مصر وفرنسا تبحثان زيادة الاستثمارات الزراعية والتعاون في الأسمدة والسلالات الحيوانية
بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع المستشار الزراعي الفرنسي ورئيس القسم الاقتصادي بالسفارة الفرنسية بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع الاستثمارات الفرنسية في القطاع الزراعي المصري، بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة.
مصر وفرنسا تبحثان زيادة الاستثمارات الزراعية والتعاون في الأسمدة والسلالات الحيوانية
واستعرض وزير الزراعة خلال اللقاء أبرز التطورات التي شهدها القطاع الزراعي في مصر خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا استعداد الوزارة لدعم الشراكات التي تستهدف نقل التكنولوجيا الحديثة، وتطوير أساليب الري، وتعزيز التصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد.
وأشار فاروق إلى أن الوزارة حريصة على تقديم التسهيلات اللازمة للشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار أو التوسع بالسوق المصرية، في إطار جهود الدولة لتحسين مناخ الاستثمار وتشجيع إقامة مشروعات جديدة.
وأكد وزير الزراعة حرص مصر على تذليل العقبات أمام المستثمرين وتهيئة بيئة مناسبة لإقامة مشروعات مشتركة تركز على الابتكار والتحول الرقمي في المجال الزراعي، موضحًا أن التعاون المصري الفرنسي يمثل أحد محاور دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، استعرض الجانب الفرنسي مستجدات مجموعة العمل الفنية الزراعية المشتركة بين البلدين، والتي عقد آخر اجتماعاتها في ديسمبر الماضي بالقاهرة، مؤكدًا اهتمام فرنسا بزيادة حجم التبادل التجاري الزراعي مع مصر، خاصة في مجال صناعة الأسمدة.
كما تناول اللقاء فرص زيادة التبادل التجاري في مجال السلالات الحيوانية، خاصة الأبقار عالية الإنتاجية للحوم والألبان، إلى جانب تعزيز التواصل بين الشركات والمستثمرين من الجانبين.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق من خلال فرق العمل الفنية المشتركة لمتابعة الملفات التي جرى بحثها، ووضع خطوات عملية لتنفيذها خلال الفترة المقبلة، مع بحث آليات التعاون في مجال البحوث الخاصة بإنتاج تقاوي البطاطس والتعاونيات الزراعية.
وكلّف وزير الزراعة قطاع العلاقات الزراعية الخارجية بمتابعة تنفيذ ملفات التعاون المطروحة مع الجانب الفرنسي