البورصة المصرية وبورصة لندن تبحثان تعزيز الشراكة وتوسيع جذب رؤوس الأموال العالمية
عقدت البورصة المصرية، بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن (LSEG)، اليوم الإثنين، مائدة مستديرة مشتركة بمقر البورصة المصرية التاريخي في وسط البلد بالقاهرة، بهدف تعزيز الشراكة بين الجانبين وتوسيع آفاق التعاون بين الشركات المصرية والمؤسسات المالية الدولية، بما يدعم جهود جذب رؤوس الأموال العالمية وتطوير سوق رأس المال المصري.
وشهدت الفعالية حضور عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري، نائب رئيس البورصة، ورحاب سلام، رئيس العلاقات الدولية بالبورصة المصرية، إلى جانب آبي أجايي، رئيس الأسواق الأولية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بمجموعة بورصة لندن، وعدد من الخبراء والقيادات الاقتصادية والقانونية وممثلي المؤسسات المالية الدولية.
كما شارك في اللقاء سيمون أولسن، شريك أسواق رأس المال والأسهم في شركة ديلويت (Deloitte)، وإينيجو إستيفيز، شريك أسواق رأس المال في شركة وايت آند كيس (White & Case)، ومحمد عقل، مدير المبيعات الإقليمي لمجموعة بورصة لندن، وهبة أبو النيل، مدير الحسابات الرئيسية لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بمجموعة بورصة لندن في القاهرة، وأرييل وايت-تسيميكاليس، شريكة في قطاع أسواقرأس مال الأسهم بشركة جودوين (Goodwin)، وأيمن محمود، نائب رئيس دويتشه بنك.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن استضافة الاجتماع بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن تعكس التزام البورصة المستمر بتطوير سوق رأس المال المصري وفتح آفاق تمويلية جديدة أمام الشركات المحلية.
وأضاف أن تعزيز التكامل وبناء جسور التعاون بين البورصة المصرية والأسواق المالية العالمية الكبرى، وفي مقدمتها مجموعة بورصة لندن، يمثل خطوة مهمة لتمكين الشركات الوطنية من الوصول إلى رؤوس الأموال والسيولة الدولية اللازمة للتوسع والنمو، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية وتطوير بيئة الاستثمار في مصر.
مائدة مستديرة تناقش فرص التمويل والتوسع في أسواق رأس المال العالمية
وركزت جلسات العمل على سبل تطوير سوق رأس المال وتسهيل وصول الشركات المصرية إلى أسواق رأس المال الإقليمية والعالمية، من خلال مناقشة التحديات التمويلية والفرص المتاحة أمام الشركات والمؤسسات المحلية.
وشملت الفعاليات خمس جلسات رئيسية تناولت مجموعة من المحاور، حيث ناقشت الجلسة الأولى، برئاسة آبي أجايي، كيفية تلبية احتياجات التمويل المتزايدة والتعامل مع الاحتياجات الرأسمالية التي تتجاوز قدرة السيولة المحلية.
وتناولت الجلسة الثانية، التي أدارتها رحاب سلام، موضوع توزيع السيولة والرؤية الدولية، مع التركيز على تركز السيولة والتحديات المرتبطة بمحدودية التغطية البحثية والرؤية الدولية للشركات المصدرة.
وأدار سيمون أولسن الجلسة الثالثة، التي ناقشت جاهزية الشركات للقيد في البورصة، مع الإشارة إلى أن بعض عوائق الطرح قد ترتبط بتصورات وتحديات نفسية أكثر من كونها عقبات تخطيطية مباشرة.
واستعرضت الجلسة الرابعة، التي أدارها إينيجو إستيفيز، المسارات البديلة لجذب رؤوس الأموال عبر بورصة لندن، بعيدًا عن الاكتتابات العامة الكبيرة والتقليدية، بما يتيح بحث خيارات تمويلية متنوعة أمام الشركات.
واختُتمت الجلسات بمناقشة الإصلاحات الرامية إلى تطوير السوق المحلي، والجهود المبذولة لدعم الأطر التنظيمية العابرة للحدود، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الأسواق المالية.
وفي ختام المائدة المستديرة، أكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق والعمل الثنائي بين البورصة المصرية ومجموعة بورصة لندن، لدعم الشركات الكبرى والدولية وتيسير وصولها إلى قاعدة متنوعة من المستثمرين على المستويين المحلي والدولي.
وأسفر الاجتماع عن مجموعة من المخرجات العملية التي ستتم متابعتها والعمل على تنفيذها، بهدف معالجة الفجوات التي كشفت عنها المناقشات، وتحويل الحوار إلى مسار عمل واضح يقود إلى نتائج ملموسة وأثر مستدام على سوق رأس المال المصري.

