انعقاد المنتدى الثالث للبناء والتشييد المستدام بين مصر والصين تحت شعار «نبني معًا مستقبلًا جديدًا لسلاسل التوريد العالمية»

رئيس جهاز العاصمة
رئيس جهاز العاصمة الجديدة

 انعقدت فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى البناء والتشييد المستدام بين مصر والصين، الذي نظمته مجموعة الشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية (CSCEC)، بتوجيه من المكتب الثامن للشركة، واستضافته شركة CSCEC مصر، تحت شعار «نبني معًا مستقبلًا جديدًا لسلاسل التوريد العالمية».

وشهد المنتدى مشاركة واسعة تجاوزت 150 خبيرًا ومسؤولًا وممثلًا عن عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والشركات المصرية والصينية، من بينها  قيادات وزارة الإسكان والمرافق ،  وهيئة المجتمعات العمرانية واستشارى دار الهندسة  وسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، و عدد من مسؤولي وقيادات جهاز العاصمة جهاز  العاصمة الجديدة، والمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، وشركة INCOME، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاع البناء والتشييد.

وناقش المنتدى عددًا من المحاور المهمة المتعلقة بتعزيز قدرات سلاسل توريد المشروعات الدولية، واستكشاف آفاق التنمية المستدامة بقطاع البناء والتشييد، وتطوير آليات التعاون الصناعي بين مصر والصين، بما يسهم في تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وتوسيع نطاق الشراكات الاستثمارية، ويدعم بناء منظومة متكاملة وأكثر كفاءة ومرونة واستدامة لسلاسل التوريد العالمية.

وفي كلمتها خلال المنتدى، أكدت الدكتورة المهندسة مروة حسين، رئيس جهاز  العاصمة الجديدة، أن التعاون المصري الصيني في قطاع البناء والتشييد يشهد تطورًا ملحوظًا، حيث لم يعد يقتصر على تنفيذ المشروعات الكبرى، بل امتد ليشمل بناء منظومة متكاملة للتعاون الصناعي وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات المحلية، بما يواكب متطلبات التنمية العمرانية المستدامة.

وأشادت رئيس جهاز  العاصمة الجديدة بالكفاءة المهنية والخبرات الفنية التي تتمتع بها شركة CSCEC في تنفيذ وإدارة المشروعات الكبرى، فضلًا عن دورها في تطوير سلاسل التوريد وتعزيز التعاون بين الشركات المصرية والصينية، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للشراكة بين الجانبين تتمثل في نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات المحلية، بما يحقق الاستفادة المتبادلة ويدعم خطط التنمية في البلدين.

وشددت الدكتورة مروة على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية والشركات الاستشارية والمقاولين والموردين والمؤسسات المالية، والعمل على تطوير آليات تمويل سلاسل التوريد، وتطبيق الحلول الرقمية الحديثة، والتوسع في التصنيع المحلي، ودعم الموردين المصريين، إلى جانب تعزيز التبادل الفني والتكنولوجي، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة البناء والتشييد، وتحقيق التكامل الصناعي، وبناء سلاسل توريد أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأضافت أن العاصمة الجديدة تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي في تنفيذ المشروعات العمرانية الكبرى، بما تضمه من بنية تحتية متطورة ومشروعات تنموية متكاملة، مشيرة إلى أهمية استمرار الشراكات الاستراتيجية مع الشركات الصينية، بما يدعم تبادل الخبرات ويعزز فرص الاستثمار، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

ويأتي انعقاد المنتدى بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على الصداقة المصرية الصينية، تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وحرصهما على مواصلة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما قطاع البناء والتشييد والتنمية العمرانية، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية والصناعية ويدعم مسيرة التنمية المستدامة.

وقد حظيت فعاليات المنتدى بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المصرية والصينية، من بينها وكالة أنباء شينخوا، وقناة CCTV الإخبارية، وصحيفة الشعب اليومية أونلاين، والتلفزيون المصري، وصحيفتا الجمهورية وأخبار اليوم، وصحيفة الدستور، بما يعكس أهمية المنتدى ومكانته كمنصة دولية للحوار وتبادل الرؤى والخبرات وتعزيز التعاون المصري الصيني في قطاع البناء والتشييد.

تم نسخ الرابط