سعر الذهب اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6120 جنيهًا والجنيه الذهب بـ 48.9 ألف جنيه
استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، مع تسجيل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6120 جنيهًا، وسط متابعة مستمرة لتحركات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر محليًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وبحسب آخر الأسعار المعلنة من منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول ونشر أسعار الذهب، جاءت أسعار الأعيرة المختلفة على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: سجل نحو 6994 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 22: بلغ نحو 6411 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21: سجل نحو 6120 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18: بلغ نحو 5245 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب: سجل نحو 48960 جنيهًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية والدمغة والرسوم الإضافية، إذ تختلف التكلفة النهائية للشراء من تاجر إلى آخر ومن محل إلى آخر.
سعر الذهب عالميًا اليوم
وعلى المستوى العالمي، سجل سعر أوقية الذهب نحو 4130 دولارًا، في ظل متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية وتحركات الدولار الأمريكي وتوجهات السياسة النقدية، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية التي تؤثر في الطلب على الذهب باعتباره أحد الملاذات الاستثمارية.
آي صاغة: تراجع الفجوة السعرية يعكس توازن سوق الذهب في مصر
وفي هذا السياق، قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن التراجع المحدود في أسعار الذهب محليًا خلال الفترة الأخيرة يعكس حالة من التوازن النسبي في السوق.
وأوضح أن انخفاض الفجوة بين السعر المحلي والقيمة النظرية للذهب من نحو 52 جنيهًا إلى 27 جنيهًا يشير إلى تقارب أكبر بين مستويات التسعير داخل السوق المصرية والعوامل الخارجية المؤثرة في قيمة المعدن النفيس.
وأضاف إمبابي أن المشهد العالمي لا يزال معقدًا، إذ تدعم التوترات الجيوسياسية أسعار الذهب باعتباره أحد أصول التحوط، بينما تمثل قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية عوامل ضغط تحد من المكاسب الصعودية للمعدن الأصفر.
وأشار إلى أن السوق المصرية تتحرك حاليًا بصورة أكثر هدوءًا، بالتزامن مع الاستقرار النسبي في سعر الصرف، متوقعًا استمرار التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة ستظل من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد اتجاه المعدن النفيس عالميًا، وهو ما سينعكس بدوره على حركة الأسعار في السوق المحلية.