البورصة المصرية تحصد 3جوائز دولية بمسقط ورأس المال السوقي يقفز إلى80.3 مليار دولار

شارك عمر رضوان، رئيس
شارك عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، في فعاليات المؤتمر

شارك عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، في فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال اليورو آسيوي «ConFEAS 2026»، الذي استضافته العاصمة العُمانية مسقط، حيث استعرض تطورات سوق المال المصري واتجاهات التكنولوجيا الحديثة، في إطار جهود تطوير البنية التحتية للأسواق المالية وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات.

وشهد المؤتمر إنجازًا مصريًا غير مسبوق، بحصول البنوك والشركات المصرية على 3 جوائز من أصل 6 جوائز إقليمية، للمرة الأولى، في تأكيد على تطور أداء المؤسسات العاملة في سوق المال المصري وتعزيز حضورها على المستوى الإقليمي.

وحصل البنك الأهلي المصري على الجائزة الذهبية عن أدائه في سوق أدوات الدخل الثابت، فيما فاز بنك مصر بالجائزة البرونزية عن أدائه في السوق ذاته، بينما حصدت شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية الجائزة البرونزية في سوق الأسهم.

وشهدت فعاليات المؤتمر مشاركة نخبة من قادة أسواق المال والتكنولوجيا على المستويين الإقليمي والدولي، حيث ناقشت الجلسات مستقبل البنية التحتية للبورصات، والتحول الرقمي، وسبل مواكبة المعايير الدولية لتعزيز مرونة أسواق المال في المنطقة.

عمر رضوان: رأس المال السوقي يصل إلى 80.3 مليار دولار وانضمام 550 ألف مستثمر جديد

وخلال جلسة مخصصة لاستعراض تطورات سوق المال المصري، أكد عمر رضوان أن المؤشرات الاقتصادية تعكس تحولًا هيكليًا إيجابيًا في الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى استعادة الاستقرار النقدي والمالي، والزيادة الملحوظة في الاحتياطيات الأجنبية وصافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي، بالتزامن مع تراجع معدلات التضخم.

وأضاف أن هذه التطورات انعكست على النشاط الاقتصادي، مع تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى نحو 5.1%، وتراجع معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.

وعلى صعيد أداء البورصة المصرية، أوضح رضوان أن رأس المال السوقي للشركات المقيدة بلغ 80.3 مليار دولار، فيما تضاعف متوسط قيم التداول اليومية بنحو 2.4 مرة، ليسجل أكثر من 191 مليون دولار.

وأشار إلى انضمام أكثر من 550 ألف مستثمر جديد إلى السوق خلال عام 2026، بمعدل مستثمر جديد كل 45 ثانية، موضحًا أن 79% من المستثمرين الجدد تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المستثمرين وتعزيز الشمول المالي.

واستعرض رئيس البورصة المصرية، خلال جلسة أخرى، خريطة الطريق التكنولوجية للبورصة وأولويات تطوير أنظمتها، مؤكدًا أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة لتعظيم العائد من الاستثمار في البنية الرقمية، وجذب السيولة المحلية والاستثمارات الأجنبية، والتعامل مع التحديات التكنولوجية التي تواجه الأسواق المالية، خاصة الناشئة منها.

وشدد رضوان على أن التكنولوجيا المالية لم تعد مجرد أدوات رقمية مساعدة، بل أصبحت محركًا أساسيًا لتطوير أسواق رأس المال، من خلال تعزيز الشمول المالي، وتيسير وصول المستثمرين الأفراد والمؤسسات إلى السوق بسرعة وأمان وكفاءة، بما ينعكس على سيولة التداولات وقدرة السوق على جذب رؤوس الأموال.

وأكد أن الاستثمار في الابتكار المالي والتحول الرقمي يمثل ركيزة استراتيجية لبناء سوق مالية متطورة، قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في البنية التحتية العالمية لأسواق المال وتلبية تطلعات مجتمع الاستثمار.

تم نسخ الرابط