نائبة وزير الخارجية تبحث مع الأمم المتحدة تعزيز التعاون التنموي وتوحيد جهود الشراكة الدولية
استقبلت الدكتورة سمر الأهدل، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، زينة علي أحمد، نائبة المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية، خلال زيارتها إلى مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، ومناقشة مستجدات المشروعات الجارية، واستكشاف فرص جديدة للشراكة بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
وأكد اللقاء أهمية تطوير أطر التعاون بين مصر ومنظومة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز التنسيق بين شركاء التنمية، ويسهم في توجيه التمويلات والمشروعات نحو القطاعات ذات الأولوية وفقًا للاحتياجات الوطنية.
الخارجية: تطوير التعاون الدولي وتوحيد الجهود التنموية
واستهلت الدكتورة سمر الأهدل اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات التي تجمع مصر بمنظومة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطوير في منظومة التعاون مع شركاء التنمية، في ضوء الجهود الجارية لإطلاق المنظومة الوطنية الموحدة للتعاون الدولي.
وأوضحت أن المنظومة تستهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء، وتوحيد الجهود التنموية، ومواءمة التمويلات والمشروعات مع أولويات الدولة المصرية، بما يحقق التكامل بين أوجه التعاون الدولي وخطط التنمية الوطنية، ويعظم الاستفادة من الشراكات القائمة في دعم مسيرة التنمية.
من جانبها، أعربت زينة علي أحمد عن تقديرها لوزارة الخارجية المصرية، مشيدة بحسن استضافة مصر لمكاتب الأمم المتحدة، ومؤكدة أهمية الشراكة القائمة بين الجانبين في دعم جهود التنمية وتعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.
كما تناول اللقاء الاستعدادات الجارية لإعداد الإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة في مجال التنمية المستدامة، باعتباره إطارًا رئيسيًا لتحديد أولويات التعاون مع المنظمة الدولية.
ويستند إعداد الإطار الاستراتيجي إلى التشاور والتنسيق بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة، بما يضمن توجيه جهود التعاون الإنمائي إلى المجالات الأكثر توافقًا مع احتياجات الدولة وأهدافها التنموية، وتعزيز فاعلية المشروعات المشتركة وتحقيق النتائج المستهدفة منها.

