ليه معرض تراثنا 2026 بقى وجهة لآلاف الزوار من مصر والخارج؟

معرض تراثنا 2026
معرض تراثنا 2026 للحرف اليدوية والتراثية

واصل معرض تراثنا 2026 للحرف اليدوية والتراثية، المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، استقبال آلاف الزوار لليوم الرابع على التوالي، وسط إقبال جماهيري واسع من المصريين والعرب والأجانب، ومشاركة دبلوماسيين ووفود جامعية وأعضاء بمجلس النواب، للاستمتاع بتجربة تراثية تجمع الفنون والصناعات التقليدية المصرية والعربية.

وأكد مصطفى حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على تحويل معرض تراثنا إلى ملتقى عربي ودولي لتبادل الخبرات، وفتح أسواق خارجية أمام المنتجات التراثية المصرية، من خلال تعزيز التعاون مع الدول المشاركة والجهات المعنية بتطوير هذا القطاع في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح أن المعرض يشهد سنويًا مشاركة متميزة لأجنحة الدول العربية والأجنبية، بما يتيح فرصًا لتبادل الخبرات والتعرف على التجارب المختلفة في مجال الصناعات التراثية، ويسهم في فتح آفاق تسويقية جديدة أمام أصحاب المشروعات المصرية، سواء من خلال المشاركة في المعارض الدولية المماثلة أو عبر التعاقدات التصديرية والتواصل المباشر مع المهتمين بمنتجاتهم.

وأشار حسن إلى أن الجهاز يقدم خدمات التشبيك والتسويق والدعم بهدف التصدير من خلال مركز تراثنا للتنمية المقام ضمن فعاليات المعرض، والذي يستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من أصحاب المشروعات التراثية الراغبين في تطوير أنشطتهم الاقتصادية، إلى جانب الشباب الراغبين في إقامة مشروعات جديدة في هذا المجال.

تراثنا 2026 يعزز التعاون العربي والدولي ويفتح آفاقًا جديدة للحرفيين

وشهد المعرض زيارة السفير الجزائري محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى مصر، الذي تفقد جناح بلاده المشارك في دورة العام الحالي، وكان في استقباله محمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، وعدد من قيادات الجهاز.

وأعرب السفير الجزائري عن سعادته بالمشاركة في معرض تراثنا 2026، باعتباره ملتقى كبيرًا للصناع والحرفيين، مشيدًا بدور مصر في تعزيز الروابط التراثية والثقافية بين الشعوب.

وأوضح أن المعرض يسهم في إبراز الخصائص التراثية والثقافية والصناعات التقليدية في الدول العربية، مشيرًا إلى أن الجزائر سبق أن شاركت ضيف شرف في إحدى دوراته السابقة.

وأكد حرص بلاده على المشاركة للتعريف بتنوع التراث الجزائري، وتعزيز التواصل بين الحرفيين الجزائريين ونظرائهم العرب، بما يتيح تبادل الخبرات وإبراز الجوانب الجمالية للتراث، لافتًا إلى اهتمام الجزائر بتمثيل معظم ولاياتها في الفعاليات التراثية التي تشارك فيها.

وفي السياق ذاته، أشاد عمار سكمان، مستشار الاتصال بسفارة تركيا بالقاهرة، بمشاركة بلاده للمرة الأولى في معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية.

وأوضح أن الجناح التركي تشرف عليه وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، ويعرض تجربة تستهدف تعليم سيدات المنازل وتدريبهن على الحرف اليدوية والتراثية من خلال ورش عمل تُقام داخل منازلهن، بهدف دعمهن وتحويل مهاراتهن إلى مشروعات اقتصادية، بما يساعدهن على أن يصبحن رائدات أعمال وصاحبات مشروعات.

وشهد المعرض أيضًا مشاركة أكثر من 30 عارضًا من محافظة شمال سيناء، حيث زار عدد من أعضاء مجلس النواب، بينهم موسى عكيرش وسعيد العماري وعادل الكاشف، إلى جانب المهندس محمد حبيب الديب، أمين حزب الجبهة الوطنية بشمال سيناء، وحجاج الصعيدي، الأمين المساعد للحزب ومدير إدارة اتحاد الجمعيات الأهلية بشمال سيناء، أجنحة المعرض وتفقدوا المنتجات المعروضة.

وضمت أجنحة العارضين من شمال سيناء مشغولات يدوية مطرزة، ومنتجات علاجية طبيعية، ومنتجات غذائية تشمل الأعشاب وزيت الزيتون، إلى جانب أعمال المكرمية والخرز، التي تعكس تنوع الحرف والمنتجات المحلية بالمحافظة.

واستقبل المعرض كذلك وفدًا من طالبات كلية البنات بجامعة عين شمس، ووفودًا من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة القاهرة وجامعة فاروس، في إطار حرص جهاز تنمية المشروعات على تعريف طلاب الجامعات بالحرف اليدوية التي تشتهر بها المحافظات المصرية، وتعزيز وعي الشباب بأهمية الحفاظ على هذه الحرف باعتبارها جزءًا من الهوية المصرية وحمايتها من الاندثار.

وفي إطار الفعاليات المصاحبة، ينسق جهاز تنمية المشروعات مع وزارة الثقافة لتنظيم حفلات يومية للفنون الشعبية والتراثية، تبدأ في السادسة مساءً، بمشاركة فرق فنية متنوعة تعكس الثراء الثقافي المصري وأصالة الفنون الشعبية، وسط تفاعل وترحيب من زوار المعرض.

تم نسخ الرابط