وزير الخارجية يشارك في اجتماع دولي لخفض التصعيد بالشرق الأوسط بمشاركة 8 دول

سمارت فاينانس

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، في الاجتماع الوزاري المشترك الأول للآلية الوزارية الرباعية (R4) مع مجموعة الدول الأوروبية الأربع (E4)، بمشاركة وزراء خارجية 8 دول، لبحث سبل خفض التصعيد في الشرق الأوسط وتعزيز جهود التهدئة.
 

وضم الاجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب ممثلي إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، وذلك على هامش الاجتماعات المعنية بدعم جهود احتواء التوترات الإقليمية.

مصر تدعو إلى استئناف المسار الدبلوماسي ومنع التصعيد العسكري

وأكد بدر عبد العاطي أهمية انعقاد الاجتماع في هذا التوقيت، في ظل خطورة العودة إلى التصعيد العسكري في المنطقة، مشددًا على ضرورة خفض التوترات وتعزيز السلام والاستقرار.

 

وأشار وزير الخارجية إلى الدور الذي تضطلع به الآلية الرباعية (R4) في جهود احتواء التوترات، موضحًا أن مشاركة مجموعة الدول الأوروبية الأربع تمثل فرصة لتعزيز التنسيق الدولي وتوحيد الجهود الرامية إلى منع اتساع نطاق الأزمة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏بدلة‏‏ و‏زفاف‏‏

وشدد عبد العاطي على أهمية وقف التصعيد وتغليب الحلول السياسية والسلمية والحوار، إلى جانب العمل على كسر الجمود الراهن في المفاوضات، بما يدعم استئناف المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الأزمة.
 

وحذر من التداعيات السلبية الخطيرة لاستمرار التوترات على دول المنطقة والعالم، سواء على المستويات الأمنية والسياسية أو الاقتصادية.

دعم السعودية والتأكيد على حرية الملاحة الدولية

وجدد الوزراء المشاركون التأكيد على الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية، مع التشديد على ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف سفن الشحن الدولي، وضمان حرية الملاحة البحرية بصورة كاملة وآمنة.

 

وتأتي هذه المواقف في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى حماية أمن المنطقة واستقرارها، والحد من تداعيات التوترات على حركة التجارة الدولية والممرات الملاحية.

تعزيز الأمن الغذائي وحماية سلاسل الإمداد العالمية

وتناول الاجتماع أهمية تعزيز الأمن الغذائي في ظل التحديات الدولية الراهنة، والضغوط التي تفرضها التوترات الإقليمية والدولية على أسواق الغذاء وسلاسل الإمداد العالمية.

قد تكون صورة ‏نص‏


وأكد المشاركون ضرورة تكثيف التنسيق الدولي لضمان استمرار تدفقات الحبوب والسلع الغذائية الأساسية، والحد من تأثير الأزمات على الدول الأكثر تأثرًا، وفي مقدمتها مصر والدول الأفريقية.


ويعكس الاجتماع توجهًا لتعزيز التعاون بين الدول المشاركة لدعم جهود التهدئة، واستئناف المفاوضات، والحد من التداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمات الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط