مهرجان قرية تونس بالفيوم ينطلق نوفمبر بعروض الخزف وورش الحرف والفنون الشعبية
تنطلق فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف والحرف اليدوية بمحافظة الفيوم، برئاسة هشام الجزار، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الحرف اليدوية باتحاد الصناعات، وممثل الغرفة بمجلس إدارة اتحاد الصناعات.
و خلال الفترة من الخميس 5 إلى السبت 7 نوفمبر 2026، تحت شعار «على خطى إيفلين»، بمشاركة عدد من الجهات الفنية والثقافية والحرفيين، وتبدأ الفعاليات يوميًا في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، وتمتد في شوارع القرية وورشها .
ويقام المهرجان برعاية محافظة الفيوم ووزارة التضامن الاجتماعي، وتنظمه غرفة صناعة الحرف اليدوية بالتعاون مع جمعية خزافي قرية تونس، وبدعم ومشاركة اتحاد الصناعات المصرية وهيئة تنمية الصعيد وأكاديمية الفنون ومؤسسة عبلة للفنون، إلى جانب عدد من الجهات الفنية والثقافية المشاركة في البرنامج.
ويأتي تنظيم المهرجان هذا العام في إطار حرص غرفة صناعة الحرف اليدوية، بالتعاون مع محافظة الفيوم وأهالي القرية، على إحياء هذا الحدث الذي يعكس مكانة قرية تونس باعتبارها نموذجًا للقرية المنتجة، التي اكتسبت شهرتها من مهارة أبنائها في صناعة الخزف الشعبي، حيث تتابع الغرفة مع شركائها الإعداد للفعاليات والتنسيق بين الجهات المشاركة، بما يدعم الحرفيين ويحافظ على الطابع المميز للقرية.
عروض الخزف وورش مفتوحة وندوات عن التصدير
ويتيح المهرجان لزواره فرصة مشاهدة خزافي قرية تونس أثناء العمل، والتعرف على مراحل تشكيل القطع الخزفية وزخرفتها واقتناء منتجاتهم، إلى جانب عرض منتجات حرفيين من مناطق مختلفة في مصر، كما تستقبل ورش القرية الزوار يومي الجمعة والسبت لخوض تجربة تشكيل الخزف والتعرف على هذه الحرفة عن قرب.
ويحمل شعار «على خطى إيفلين» رسالة تقدير للفنانة السويسرية إيفلين بوريه، التي ارتبط اسمها بتعليم الخزف في قرية تونس، حيث يحتفي المهرجان بالأجيال التي واصلت ممارسة الحرفة وتطويرها، والدور الذي أسهمت به في تحويل القرية إلى مقصد للمهتمين بالفنون اليدوية.
ويتضمن برنامج الافتتاح جولة بين العارضين، وعروضًا بمشاركة أكاديمية الفنون ومعاهدها، تشمل التنورة واستعراضات مستوحاة من الفنون الشعبية المصرية، إلى جانب فقرات موسيقية وإيقاعية.
ويشهد يومَا الجمعة والسبت تنظيم أنشطة في مواقع مختلفة بالقرية، من بينها زيارة متحف الكاريكاتير بمؤسسة عبلة للفنون، وعروض للفنون الشعبية، كما يتضمن برنامج يوم الجمعة ندوتين حول تصدير المنتجات الحرفية ووصول التصميم المصري إلى الأسواق العالمية.
ويعكس دعم اتحاد الصناعات المصرية للمهرجان، من خلال غرفة صناعة الحرف اليدوية، اهتمامه بالصناعات الصغيرة المنتشرة في القرى والمحافظات، لما توفره من فرص عمل ومصادر دخل للأسر، فضلًا عن قدرتها على إضافة قيمة للخامات من خلال مهارة الحرفي والتصميم والإنتاج، بما يفتح فرصًا أوسع أمام الحرفيين للتطوير والتسويق محليًا والتصدير، ويسهم في زيادة حصيلة مصر من العملات الأجنبية.
وتستهدف استراتيجية الحرف اليدوية خلال الفترة من 2025 إلى 2030 رفع صادرات القطاع إلى 450 مليون دولار بحلول عام 2030، وتطوير 15 تجمعًا حرفيًا وتنمية سلاسل الإمداد المحلية، وهو ما يعكس أهمية دعم التجمعات التي نشأت حول حرفة مميزة، وربط الحفاظ على التراث بتوفير فرص العمل وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وتتيح مشاركة هيئة تنمية الصعيد التعريف بمنتجات ومهارات الحرفيين من محافظات الصعيد أمام زوار المهرجان، وتوسيع فرص التواصل وتبادل الخبرات بينهم وبين حرفيي الفيوم، خاصة أن المحافظة تضم تراثًا متنوعًا من الحرف، بداية من خزف قرية تونس وصولًا إلى فخار تجمعات أخرى مثل النزلة وكوم أوشيم.
وإلى جانب الفعاليات الفنية والحرفية، يمكن لزوار المهرجان الاستمتاع بالطابع الريفي الذي تتميز به قرية تونس، وما توفره من أنشطة سياحية وطبيعية في محيط بحيرة قارون.
