خبير: تثبيت سعر الصرف في مصر غير ممكن حاليًا.. وتحركات الدولار لا تؤدي بالضرورة إلى التضخم

الدولار والجنيه
الدولار والجنيه

أكد الخبير الاقتصادي ووزير المالية المصري الأسبق، يوسف بطرس غالي، أن مصر لا تمتلك المقومات الاقتصادية اللازمة لتثبيت سعر صرف الجنيه، مشيرًا إلى أن محاولة تثبيت سعر الصرف في ظل الظروف الحالية قد تؤدي إلى خلق تشوهات في السوق تنعكس على ارتفاع الأسعار.

خبير: تثبيت سعر الصرف في مصر غير ممكن حاليًا.. وتحركات الدولار لا تؤدي بالضرورة إلى التضخم

وقال غالي، خلال تصريحات إعلامية، إن حديث محافظ البنك المركزي بشأن سعر الصرف جاء في محله، موضحًا أن تثبيت العملة يحتاج إلى مقومات خاصة غير متوافرة في مصر حاليًا.

وأضاف أن تحركات سعر الصرف الحالية تعكس حركة قوى العرض والطلب في السوق، إلى جانب تأثر الجنيه بعوامل خارجية، من بينها قوة الدولار عالميًا، وهو ما ينعكس بدوره على أدائه أمام الجنيه المصري.

وفيما يتعلق بتأثير تحركات سعر الصرف على التضخم، أوضح وزير المالية الأسبق أن التحركات المؤقتة، التي تستمر لمدة أسبوع أو أسبوعين أو حتى شهرين أو ثلاثة، لا تؤدي بالضرورة إلى حدوث موجة تضخمية.

وأشار إلى أن التأثير التضخمي يرتبط باستمرار ارتفاع سعر الصرف واستقراره عند مستويات مرتفعة، مؤكدًا أن هذا السيناريو لم يحدث حتى الآن، لافتًا إلى إمكانية اتخاذ إجراءات من شأنها الحد من الضغوط التضخمية حال حدوثه.

وتأتي تصريحات غالي في وقت تتزايد فيه أهمية متابعة تطورات سوق الصرف وانعكاساتها على معدلات التضخم والأسعار في السوق المصرية.

تم نسخ الرابط