مصانع الصناعات المغذية للسيارات تحت الضغط.. نقص المعروض يشعل الأوفر برايس
لا تزال ظاهرة الأوفر برايس تفرض نفسها بقوة على العديد من الطرازات المطروحة محليًا، ورغم محاولات ضبط الأسعار وتحقيق توازن بين العرض والطلب، يؤكد خبراء القطاع أن الظاهرة مازالت تمتد لتشمل شريحة واسعة من السيارات، الأمر الذي يعكس حجم الضغط الواقع على السوق خلال الفترة الأخيرة.
ومن جانبه، صرح منتصر زيتون، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية ونائب رئيس رابطة تجار السيارات، بأن الأوفر برايس مستمر في السيطرة على السوق، حيث يطال ما يزيد على 30% من السيارات المعروضة، مؤكدًا أن أغلب الطرازات المتأثرة تنتمي لفئة السيارات المجمعة محليًا التي تواجه ضغوطًا إنتاجية واضحة.
وأضاف زيتون في تصريحات خاصة لـ « سمارت فاينانس»، أن الزيادات المفروضة تتراوح بين 20 و100 ألف جنيه حسب الموديل، موضحًا أن سيارات مثل شيري تيجو 7، وغيرها من الطرازات الأخرى، ومنها هيونداي حيث تأتي ضمن الأكثر تعرضًا للأوفر برايس.
ولفت إلى أن السبب الرئيسي في استمرار ظاهرة الأوفر برايس، هو النقص الملحوظ في المعروض مقارنة بحجم الطلب المتزايد من المستهلكين.
وأوضح عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الظاهرة لم تعد مقتصرة على العلامات الأكثر شهرة فقط، بل امتدت إلى طرازات أخرى مثل ساوايست وإم جي، نتيجة اتجاه بعض الموزعين لفرض زيادات إضافية عليها، نتيجة نقص المعروض .
وعن أسباب تفاقم الوضع، أكد زيتون أن الطاقة الإنتاجية المحلية مازالت أقل من احتياجات السوق، وذلك بسبب تراجع إمدادات المكونات المغذية المستخدمة في تجميع السيارات محليًا.
وأشار إلى أن مصانع الصناعات المغذية تواجه ضغطًا كبيرًا لتلبية طلبات الشركات المصنعة، ما أدى إلى تباطؤ الإنتاج وخلق فجوة سعرية ساهمت في انتشار الأوفر برايس بشكل أوسع.
