شعبة القصابين تكشف: انخفاض فاتورة استيراد اللحوم يريح السوق والمواطنين
أكد هيثم عبد الباسط، رئيس شعبة القصابين بالغرف التجارية بالقاهرة ، أن الشعبة تبذل خلال الفترة الأخيرة جهودًا واسعة لتقليل الفاتورة الاستيرادية الخاصة باللحوم، بهدف تحسين قدرة السوق المحلي على الاعتماد على نفسه وزيادة الإنتاج في المستقبل، موضحًا أن الوضع الحالي يعتمد بشكل كبير على الاستيراد الذي يمثل نحو 60% من احتياجات السوق المصري، سواء من اللحوم المجمدة القادمة من البرازيل والهند أو من خلال الحيوانات الحية المستوردة من دول مثل البرازيل وكولومبيا والسودان والصومال.
وقال إن هذه النسبة تشكل عبئًا كبيرًا على الدولة وعلى السوق نظرًا لارتفاع تكلفة الاستيراد وتحركات أسعار الشحن العالمية، وهو ما يجعل تخفيف هذه الفاتورة ضرورة لضبط السوق وتحسين الإنتاج.
وأضاف عبد الباسط في حوار خاص مع الإعلامي أحمد لطفي، على بودكاست، أن الشعبة تعمل بتنسيق مستمر مع الجهات المعنية لتعزيز قدرة المربين المحليين على الإنتاج، من خلال دعم الخطط الحكومية لزيادة أعداد الرؤوس البلدية وتحسين بيئتها الإنتاجية، إلى جانب دعم مبادرات وزارة الزراعة المتعلقة بتوفير الأعلاف، وزيادة كفاءتها الإنتاجية، والعمل على رفع معدل التحويل للعجول البلدية الذي يعد أقل مقارنة بالعجول المستوردة.
وأشار إلى أن هذا العمل يتم بمجهود كبير من قيادات الشعبة التي تسعى لتوفير أفضل السبل لمساندة المربين والحفاظ على استقرار السوق.
وأوضح أن خطط الشعبة تركز على توفير بدائل إنتاجية أفضل للمربين، بما يقلل من الاعتماد على الاستيراد تدريجيًا، ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن تقليل الفاتورة الاستيرادية لن يحدث في يوم وليلة، لكنه خطوة مهمة على الطريق الصحيح لتحسين الإنتاج المحلي، ودعم القدرة الاقتصادية للمربين، وتقليل الضغوط على السوق، بما يعود بالنفع على المواطن والمربي والدولة في آن واحد.

