نجيب ساويرس: أركز على تسليم مشاريعي الحالية وأطمح لفندق فاخر مطل على الأهرامات

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

كشف المهندس نجيب ساويرس عن خططه الاستثمارية المستقبلية في القطاع العقاري، مؤكدًا أنه يركز حاليًا على استكمال وتسليم المشاريع القائمة قبل التفكير في أي توسع جديد، لضمان إدارة مشاريعه بكفاءة عالية والالتزام بالمواعيد والجودة.

وأوضح ساويرس، خلال مقابلة صحفية بمؤتمر جريدة حابي السنوي السابع، أنه يطمح لإقامة فندق فاخر في منطقة الأهرامات بحيث تكون الغرف مطلة مباشرة على المعالم الأثرية الشهيرة، مع دراسة عدد من القطع العقارية الإضافية، لكنه شدد على عدم الرغبة في التوسع الكبير حاليًا مراعيًا التحديات اللوجستية والفنية المتعلقة بالبنية التحتية وطاقات المقاولين المتاحة.

وأشار ساويرس إلى أن قيمة مشاريعه السنوية تصل إلى نحو 50 مليار جنيه، وهو حجم يمكنه السيطرة عليه وإدارته بكفاءة، مؤكداً أنه يرفض الدخول في مشاريع إضافية قد تؤدي إلى تأخير تسليم الوحدات أو الإضرار بجودة التنفيذ.

وأضاف رجل الأعمال أن مصر تشهد تحسنًا كبيرًا وملموسًا في جاذبيتها للاستثمار، مدفوعًا بتنامي دور القطاع الخاص ووتيرة التواصل الجاد معه، بما أسهم في معالجة العديد من التحديات التي كانت تعيق تدفقات الاستثمار. 

وأكد أن سوق المال يُعد أسرع وأسهل أدوات الدخول والخروج من الاستثمار، مما يجعله أول المستفيدين من تحسن الثقة واستقرار السياسات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن المستثمر الحقيقي يفضل البقاء والتوسع عندما تتوافر بيئة مستقرة وقواعد واضحة.

ولفت ساويرس إلى أن الإمارات تتصدر حاليًا قائمة الأسواق الأكثر جاذبية للاستثمار نتيجة سياساتها الاقتصادية الفعالة واعتمادها التحول الرقمي الشامل في مختلف الأنشطة، بينما بدأت السعودية متأخرة لكنها تتحرك بوتيرة سريعة، مؤكداً أن مصر تمتلك ميزة نسبية في السماح للأجانب بتملك الأصول، لكن تعظيم هذه الميزة يتطلب تسريع إجراءات منح تصاريح البناء والموافقات الوزارية، وإنهاء القرارات المفاجئة، خاصة المتعلقة بفرض رسوم جديدة، لما لها من أثر سلبي مباشر على ثقة المستثمرين.

كما أكد ساويرس أنه ليس نادمًا على خروجه من قطاع الاتصالات، وأنه خرج في التوقيت الصحيح، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تسريع وتيرة الأداء الحكومي لضمان بيئة استثمارية أكثر جاذبية وفعالية.

تم نسخ الرابط