ارتفاعات الذهب والفضة مستمرة في 2026.. الأسواق تنتظر موجة صعود جديدة
مع انطلاق عام 2026، يواصل سوق الذهب والفضة في مصر والعالم جذب اهتمام المستثمرين والمضاربين على المعادن، وسط توقعات بخروج الأسعار من تقلبات العام الماضي نحو مرحلة أكثر استقرارًا، مع استمرار موجات ارتفاع معتدلة مقارنة بالارتفاعات القياسية التي شهدها عام 2025.
وقال خبير اقتصادي، الخبير الاقتصادي، إن أسعار الذهب والفضة ستستمر في الارتفاع خلال 2026، إلا أن الزيادة لن تكون بنفس حدة العام الماضي.
وأضاف أن الفضة قد ترتفع نحو 70% خلال العام الجاري، في حين يتوقع أن يسجل الذهب ارتفاعًا يقارب 20%، مؤكدًا أن الأسواق تتأثر بعوامل عالمية عدة من بينها أسعار الفائدة، التضخم، وتحركات الدولار الأمريكي، فضلاً عن الطلب الصناعي.
ويُعد الطلب على الفضة والذهب في مصر جزءًا من توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في بعض الأسواق العالمية، ومن المتوقع أن يدعم ذلك استمرار تدفقات الشراء على المدى القصير، خصوصًا بين المستثمرين الأفراد والشركات التي تعتمد على المعادن في التحوط ضد التضخم وتقلبات العملات.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن المعادن الصناعية مثل النحاس ستشهد اهتمامًا متزايدًا خلال 2026، نظرًا للطلب المتنامي عليها في القطاعات الإنتاجية والتكنولوجية الحديثة، مثل صناعة الإلكترونيات والطاقة النظيفة، ما يجعل هذا العام مرحلة مهمة ليس فقط للمعادن النفيسة، بل أيضًا للمعادن الصناعية.
وتشير التوقعات إلى أن أسعار الذهب ستتأثر أيضًا بتحركات البنوك المركزية العالمية، وخصوصًا الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يحدد أسعار الفائدة، والتي تعد عاملاً رئيسيًا في جذب المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن.
أما الفضة، فتظل مدفوعة بالطلب الصناعي والتقني، ما يجعلها أكثر عرضة للتقلبات على المدى القصير، لكنها تظل واعدة للارتفاع بنسبة كبيرة كما توقع الخبراء.
ويُنصح المستثمرون بالمتابعة اليومية للأسواق العالمية والمحلية، ومراعاة المؤشرات الاقتصادية مثل التضخم وأسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحركات الدولار الأمريكي، حيث أن كل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على أسعار المعادن.
ويتوقع أن يشهد سوق الذهب والفضة في 2026 ارتفاعات معتدلة مقارنة بالعام الماضي، مع فرص جيدة للمستثمرين الأفراد والشركات، ويظل التنويع بين المعادن النفيسة والصناعية خيارًا استراتيجيًا لتقليل المخاطر واستثمار الاتجاه الصاعد للأسعار خلال العام الجديد.
