توقعات باستمرار صعود الذهب والفضة في 2026 لهذه الأسباب

الذهب والفضة
الذهب والفضة

سيستمر الذهب في التألق، ومن المتوقع أن تسجل الأسعار مستويات قياسية جديدة في عام 2026، مدفوعة بعمليات شراء البنوك المركزية، وتخفيضات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وضعف الدولار، والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وعمليات شراء صناديق المؤشرات المتداولة، وفقًا لما ذكره تقرير توقعات السلع الأساسية لعام 2026 الصادر عن بنك آي إن جي.

وأشارت تقارير إلى أن "البنوك المركزية لا تزال تشتري الذهب، والحرب التجارية التي يشنها ترامب مستمرة، والمخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة، وحيازات صناديق المؤشرات المتداولة تتوسع باستمرار، في حين تتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يشير إلى أن هذا الارتفاع في أسعار الذهب لم ينتهِ بعد ويتوقع أن يبلغ متوسط ​​سعر الذهب 4325 دولارًا للأونصة في عام 2026".

ووفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يدفع اختيار الرئيس ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة، مما سيعود بالفائدة على الذهب.

كما تظل البنوك المركزية محركًا رئيسيًا للطلب على الذهب، حيث قامت العديد من المؤسسات بزيادة احتياطياتها من الذهب في الأشهر الأخيرة.

وفي الربع الثالث من عام 2025، اشترت البنوك المركزية ما يقدر بنحو 220 طنًا من الذهب، بزيادة قدرها 28% عن الربع الثاني.

وكانت بولندا والصين وكازاخستان من بين أكثر الدول نشاطًا في شراء الذهب، حيث استأنف البنك المركزي البولندي عمليات الشراء بعد توقف دام خمسة أشهر.

وأضاف التقرير أن "شهية البنوك المركزية للذهب مدفوعة بمخاوف الدول من فرض عقوبات على أصولها الأجنبية على غرار العقوبات الروسية، في أعقاب قرارات الولايات المتحدة وأوروبا بتجميد الأصول الروسية، فضلًا عن تغيير استراتيجياتها المتعلقة باحتياطيات العملات الأجنبية".

كما كان الطلب الاستثماري على الذهب عاملًا مؤثرًا، حيث شهدت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات كبيرة في الأشهر الأخيرة.

وأضاف التقرير أن "مستثمري صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب أضافوا 222 طنًا، ما جعل الحيازات العالمية على مقربة من أعلى مستوى لها على الإطلاق في نوفمبر 2020". أما

والفضة، التي غالبًا ما تُلقب بـ"الذهب المُعزز"، فقد سجلت مستويات قياسية جديدة في عام 2025، وذلك بسبب "العجز المستمر في العرض، والطلب الصناعي القوي بفضل الطاقة الشمسية - أحد الاستخدامات الرئيسية للمعدن - والسيارات الكهربائية والإلكترونيات، وتجدد تدفقات الاستثمار إلى الفضة كبديل أرخص للذهب".

وعلى صعيد العرض، يواجه سوق الفضة عامًا آخر من العجز، مما يُعزز اتجاه تضييق الموازين المادية الممتد لسنوات عديدة. ويُعدّ هذا العام الخامس على التوالي الذي يشهد عجزًا.

وجاء في التقرير: "نتوقع أن تحافظ أسعار الفضة على دعم قوي في ظلّ مزيج من الطلب الصناعي القوي، ونمو العرض المحدود، وبيئة اقتصادية كلية أكثر ملاءمة ونتوقع أن يبلغ متوسط ​​الأسعار 55 دولارًا للأونصة في عام 2026".

تم نسخ الرابط