حدائق الفسطاط.. رئة خضراء جديدة تنبض بالحياة في قلب العاصمة

حدائق الفسطاط
حدائق الفسطاط

في قلب التاريخ العريق، حيث تمتزج عبق الحضارة بجمال الطبيعة، تبرز حدائق الفسطاط كواحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس رؤية مصر نحو مستقبل أكثر اخضرارًا وحياةً.

فقد جاءت هذه الحدائق لتعيد إلى منطقة الفسطاط رونقها ومكانتها، وتحوّلها إلى لوحة تجمع بين الأصالة والجمال، وتوفر متنفسًا طبيعيًا يبعث الراحة في نفوس الزائرين، ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث مع مواكبة التطور العمراني.

تُعد حدائق الفسطاط من أكبر المشروعات القومية لتطوير المساحات الخضراء في مصر، وتهدف إلى إعادة إحياء منطقة تاريخية عريقة وتحويلها إلى متنفس حضاري وترفيهي يخدم سكان القاهرة والزائرين، مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة.

موقع حدائق الفسطاط

تقع حدائق الفسطاط في منطقة مصر القديمة بالقاهرة، بالقرب من مواقع تاريخية مهمة مثل مدينة الفسطاط الأثرية، والمتحف القومي للحضارة المصرية، وبحيرة عين الصيرة، مما يمنحها قيمة سياحية وثقافية كبيرة.

حدائق الفسطاط 
حدائق الفسطاط 

أهداف المشروع

يهدف مشروع حدائق الفسطاط إلى:

• زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة.

• الحفاظ على الهوية التاريخية لمنطقة الفسطاط.

• خلق منطقة جذب سياحي وثقافي وترفيهي.

• توفير فرص عمل وتنشيط الاقتصاد المحلي.

• ربط المناطق الأثرية المحيطة في إطار حضاري متكامل.

مكونات حدائق الفسطاط

تضم حدائق الفسطاط العديد من العناصر المتنوعة، من أبرزها:

• مساحات خضراء واسعة وحدائق مفتوحة.

• مناطق ترفيهية مخصصة للأطفال والعائلات.

• مسارات للمشي وركوب الدراجات.

• مناطق ثقافية وفنية لإقامة الفعاليات.

• مطاعم وكافيتريات مطلة على المساحات الطبيعية.

• بحيرات صناعية ونوافير تضفي طابعًا جماليًا.

موعد افتتاح مشروع حدائق الفسطاط 

كشف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن تطورات العمل بمشروع «حدائق الفسطاط»، مؤكدا أن المشروع العملاق يقترب من محطته الأخيرة بنسبة تنفيذ تجاوزت 95%.

وأوضح الحمصاني، في مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، يتابع بشكل دوري وضع اللمسات النهائية للمشروع، مشيرا إلى أن الأعمال المتبقية تقتصر على بعض الخدمات والتشطيبات البسيطة التي تسبق الافتتاح الرسمي.

وأضاف أن المشروع يمثل نقلة حضارية تجمع بين الحداثة وعبق التاريخ، حيث تم مراعاة قدسية المنطقة المحيطة بمسجد عمرو بن العاص وتطبيق معايير «اليونسكو» في الحفاظ على التراث، لتصبح الحديقة واحدة من أكبر المقاصد السياحية والثقافية في قلب القاهرة التاريخية.

أعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن ملامح خطة إدارة وتشغيل مشروع «حدائق الفسطاط» بعد اكتمالها، مشيرا إلى أنه سيتم الاستعانة بخبرات القطاع الخاص لإدارة المرفق وفق أعلى المعايير العالمية لضمان استدامة الجودة والصيانة.

وفيما يخص الملف الاجتماعي، أكد الحمصاني أن الدولة المصرية تضع مصلحة المواطن كأولوية قصوى في كافة مشروعات التطوير، موضحا أنه تم التعامل مع كافة التداخلات السكانية بمبدأ التعويض العادل، سواء من خلال توفير مساكن بديلة مجهزة أو تعويضات مادية مرضية، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بعدم تضرر أي مواطن.

وأشار إلى أن تطوير منطقة الفسطاط يأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير القاهرة التاريخية بالتوازي مع مشروعات كبرى مثل هضبة الأهرامات، لخلق متنفس بيئي وسياحي عالمي للمصريين والأجانب، مع الالتزام التام بالهوية التراثية الفريدة للمكان.

تم نسخ الرابط