شعبة الأجهزة الكهربائية: استقرار نسبي للأسعار في 2026 وتراجع متوقع بعد الشتاء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، أن الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الأجهزة الكهربائية خلال السنوات الماضية، خاصة في عام 2024، جاءت نتيجة زيادة أسعار مدخلات الإنتاج والطاقة، وارتفاع تكاليف الشحن البحري والبري، إلى جانب تقلبات سعر الصرف، وهو ما انعكس على الأسعار بزيادات تراوحت بين 25% و30% لبعض الأنواع.

وأوضح هلال، في تصريحات صحفية له مساء اليوم الأربعاء، أن السوق تشهد مع بداية عام 2026 حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، مع تسجيل تراجع محدود في بعض المنتجات، مؤكدًا أن وتيرة الزيادات الحادة التي كانت سائدة خلال الفترات الماضية لم تعد موجودة.

 

وأشار إلى أن التحسن النسبي في سعر صرف الجنيه واستقرار الأوضاع الاقتصادية ساهما في خفض تكاليف الاستيراد والإنتاج، ما انعكس بشكل إيجابي على أسعار الأجهزة، إلى جانب اتجاه عدد من التجار لطرح عروض ترويجية بهدف تنشيط حركة البيع خلال موسم الشتاء.

تراجع  الأسعار عقب انتهاء موسم الشتاء

وتوقع رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية حدوث تراجع إضافي في الأسعار عقب انتهاء موسم الشتاء، بالتزامن مع انخفاض الطلب واستقرار أسعار المواد الخام، وهو ما قد يدفع التجار إلى تقديم مزيد من الخصومات والعروض لجذب المستهلكين.

وأوضح أن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه كان له تأثير مباشر على أسعار الأجهزة المستوردة، في حين أن خفض أسعار الفائدة قد يدعم النشاط التجاري بشكل عام، لكنه يظل أقل تأثيرًا على أسعار الدفايات مقارنة بعوامل أخرى، أبرزها  تكاليف الطاقة وأسعار المواد الخام.

وفيما يخص الدفايات الكهربائية، أكد هلال أنها لم تشهد أي زيادات جديدة خلال الفترة الحالية، على عكس ما كان يحدث في الأعوام الماضية، مشيرًا إلى أن بعض الفئات سجلت انخفاضًا سعريًا بنحو 5% مقارنة بالعام الماضي.

أنخفاض حجم المبيعات خلال الموسم  إلى نحو 60% مقارنة بالموسم الماضي

وأضاف أن الطلب على الدفايات لا يزال مرتفعًا بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة، موضحًا أن الإقبال على الشراء موسمي بطبيعته ويبلغ ذروته خلال أشهر ديسمبر ويناير وفبراير، خاصة مع موجات البرد الشديدة، لافتًا إلى أن حجم المبيعات خلال الموسم الحالي يصل إلى نحو 60% مقارنة بالموسم الماضي، مع احتمالات زيادته حال استمرار موجات البرودة خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار إلى أن سوق الدفايات في مصر يعتمد على مزيج من المنتجات المحلية والمستوردة، مع وجود نسبة كبيرة من المنتجات المستوردة، لا سيما من الصين وتركيا وبعض الدول الأوروبية، نظرًا لانخفاض أسعارها مقارنة ببعض البدائل الأخرى.

وأكد أن السوق غير مركزية وتضم عددًا من المصانع المحلية إلى جانب مستوردين من دول متعددة، وهو ما يخلق حالة من المنافسة السعرية بين الشركات والتجار.

تم نسخ الرابط