موانئ مصر تكسر الأرقام القياسية.. جذب 80 مشروعًا بـ5 مليارات دولار خلال النصف الأول من العام المالي الجاري

وليد جمال الدين
وليد جمال الدين

شهدت فعاليات بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 (RSCT) بميناء السخنة، بحضور الدكتور مصطفىمدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، وعدد من قياداتالدولة والقطاع الخاص، الإعلان رسميًا عن دخول المحطة حيز التشغيل التجاري، في خطوة تعكس التزام الدولة بتحويل مصر إلى مركزإقليمي لوجيستي عالمي.

 

3.5 مليون حاوية سنويًا واستقبال سفن عملاقة بطول 400 متر

قال  وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن محطة البحر الأحمر للحاويات تمثل إضافةاستراتيجية لميناء السخنة، وتعد المرحلة الأولى منها بطول رصيف 1.2 كيلومتر، على أن تصل المرحلة الثانية إلى 1.4 كيلومتر، بطاقةتشغيلية إجمالية تصل إلى 3.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا، ما يتيح استقبال أكبر السفن التجارية في العالم بطول يصل إلى 400 متر. وأكد أن المشروع يكتب سطرًا جديدًا في حركة التداول بالموانئ المصرية، ويعزز مكانة ميناء السخنة كبوابة رئيسية للأسواق الإفريقيةوالخليجية والآسيوية.

إنجازات قياسية واستثمارات متنامية

أوضح رئيس الهيئة أن العام المالي الجاري شهد في النصف الأول جذب 80 مشروعًا بالموانئ والمناطق الصناعية بتكاليف استثماريةتجاوزت 5 مليارات دولار، متجاوزةً كامل استثمارات العام المالي السابق البالغة 4.6 مليار دولار. كما تم التعاقد على مشروعات جديدة فيمناطق الهيئة المختلفة، منها القنطرة غرب وشرق بورسعيد وشرق الإسماعيلية ووادي التكنولوجيا بسيناء، بما يعكس التوسع المستدام فيتطوير البنية التحتية الصناعية واللوجستية.

تضاعف مساحة ميناء السخنة وتعزيز التكامل الصناعي

أكد جمال الدين أن ميناء السخنة شهد زيادة مساحته من 3 كم² إلى 23 كم²، ما يعزز قدرة الميناء على دعم مختلف الأنشطة الصناعيةواللوجستية، ويتيح الاستفادة القصوى من الاستثمارات الضخمة التي نفذتها الدولة في البنية التحتية خلال السنوات الماضية. وأشار إلىالتكامل بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية وقناة السويس في تطوير الموانئ والمشروعات المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز تنافسية مصرعالميًا.

شراكات استراتيجية محلية وعالمية لدعم النمو

لفت رئيس الهيئة إلى أن نجاح المشروع لم يكن ممكنًا دون الشراكات مع القطاع الخاص المحلي والعالمي، مثل تحالف "هاتشيسون" الصينية، وCMA وCOSCO، مشددًا على أهمية هذه الشراكات في تعزيز خطط التكامل اللوجستي وتطوير حركة التداول التجاري،وتسهيل النفاذ إلى الأسواق العالمية بمرونة أكبر.

التزام مستمر بتطوير بيئة الأعمال والكفاءة التشغيلية

اختتم وليد جمال الدين كلمته بالتأكيد على جاهزية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتقديم الدعم الكامل لضمان نجاح محطة البحرالأحمر والمشروعات الأخرى، مشددًا على التزام الهيئة بتطوير البنية التحتية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتهيئة بيئة الأعمال بما يضمنتحقيق أعلى مستويات الأداء والاستدامة، وفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي.

تم نسخ الرابط