مصر تستقطب استثمارات السيارات الكهربائية.. «سين كارز» البلغارية تبحث التصنيع المحلي
عقد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، اجتماعًا مع ممثلي شركة سين كارز البلغارية برئاسة الرئيس التنفيذي للشركة روزن داسكلوف، بحضور السفير البلغاري في مصر ديان كاتراتشيف وعدد من قيادات وزارتي الصناعة والإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع، لمناقشة خطة الشركة لتصنيع السيارات الكهربائية في مصر بالشراكة مع شركة أو كيان صناعي محلي.
الشراكة مع الشركات المحلية لتسريع الإنتاج
وأكد وزير الصناعة أن التعاون مع إحدى الشركات المصرية العاملة في تصنيع المركبات سيتيح للشركة البلغارية توفير الوقت والجهدوالاستفادة من خبرة السوق المحلي، موضحًا أن السوق المصري يضم الآن شركات كبرى في تصنيع الأتوبيسات والسيارات الكهربائيةوالتقليدية، بعضها صادر إلى أوروبا وخاصة المملكة المتحدة، مما يعزز نجاح أي شراكة مستقبلية.
وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك المصانع المحلية وقواعد الإنتاج الحالية، والأيدي العاملة الماهرة، فضلًا عن كونها بوابة استراتيجية علىقارة إفريقيا وأسواق المنطقة، مشددًا على أهمية الالتزام بالمعايير المحددة في البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات لتحقيق أقصىاستفادة من المزايا والحوافز المقدمة.
خطط سين كارز لتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرة
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة سين كارز أن الشركة بصدد ضخ استثمارات جديدة في مصر، واستعراض كافة خصائص السوقالمصري، بما يشمل قدرة الموردين المحليين ومكونات السيارات، واستعداد العمليات التصنيعية للشركة لتطويعها لتناسب ظروف السوقالمصري من حيث الخامات والأسعار النهائية.
وتم خلال اللقاء استعراض خطط تصنيع سيارات ركوب ونقل بضائع مبردة ومركبات نقل جماعي، إلى جانب إنشاء مركز تكنولوجي للبحوثوالتطوير بالشركة لتدريب المهندسين والعاملين المصريين، بهدف تعزيز نقل التكنولوجيا وتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر.
الاستثمار في السيارات الكهربائية واستراتيجية تنافسية
أكد الفريق كامل الوزير أن تسريع مرحلة التصنيع الكمي يمثل هدفًا رئيسيًا لضمان تنافسية الأسعار، وتعظيم حصة مصر في صناعةالسيارات الكهربائية، مشددًا على ضرورة مراعاة دراسة الجدوى وأسعار السيارات المنافسة في السوق المحلي.
وشدد الوزير على أن التعاون مع الشركاء العالميين مثل سين كارز سيعزز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي إقليمي ويعمق الصناعةالمحلية، بما يواكب التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية ويحقق أهداف البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات.
