شعبة المستوردين تنصح المواطنين بالهدوء لضمان استقرار أسعار السلع في رمضان
حذر متى بشاي من ظاهرة التهافت على شراء وتخزين السلع قبل حلول الشهر الكريم، مؤكداً أنها تضر بشكل مباشر بـ استقرار أسعار السلع في رمضان.
وأوضح بشاي أن اندفاع المواطنين لشراء كميات تفوق حاجتهم يخلق "ضغطاً وهمياً" على الأرفف، مما يوحي بوجود نقص في المعروض ويفتح الباب على مصراعيه لبعض التجار لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
الدولة تمتلك "نفس طويل" بمخزون 6 أشهر
وبعث رئيس لجنة التجارة الداخلية برسالة طمأنينة لكل بيت مصري، مؤكداً أن الدولة عملت على تأمين استقرار أسعار السلع في رمضان من خلال توفير احتياطي استراتيجي ضخم يكفي لاحتياجات البلاد لمدة 6 أشهر كاملة.
وشدد على أن السلع متوفرة في المخازن وبكميات كبيرة، ولا يوجد أي مبرر منطقي للقلق أو التزاحم، لأن الإمدادات مستمرة ولن تنقطع طوال أيام الشهر الفضيل.
وأشار بشاي إلى أن مفتاح السر في تحقيق استقرار أسعار السلع في رمضان يكمن في يد المستهلك نفسه؛ فالتوازن في الشراء يضمن بقاء الأسعار في مستوياتها العادلة.
ولفت إلى أن بعض النفوس الضعيفة من التجار يترقبون لحظات الزحام لفرض زيادات سعرية استغلالاً للموقف، وهو ما يمكن إيقافه فوراً إذا اعتمد المواطن نمطاً شرائياً هادئاً ومنظماً دون المبالغة في التخزين.
تحركات الأجهزة الرقابية لضبط إيقاع السوق
وفي سياق متصل، أكد بشاي أن الدولة تتابع بدقة كافة مسارات التداول لضمان استقرار أسعار السلع في رمضان، مشيراً إلى أن الرقابة الصارمة ستتصدى لأي محاولة احتكار أو تلاعب. وطالب المواطنين بالاعتماد على المنافذ الرسمية ومعارض "أهلاً رمضان" التي توفر السلع بجودة عالية وأسعار مدروسة، مما يساعد في خلق حالة من التوازن السعري الذي يحمي جيوب الأسر المصرية من تقلبات السوق الحر.
واختتم متى بشاي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من هذه التحذيرات هو مصلحة المواطن في المقام الأول لضمان استقرار أسعار السلع في رمضان.
ودعا الجميع إلى الثقة في منظومة الإمداد القوية التي تمتلكها الدولة حالياً، مشيراً إلى أن الوعي الشعبي هو السد المنيع الذي سيحمي الأسواق من أي هزات سعرية، ويكفل للجميع قضاء شهر رمضان دون تحمل أعباء مادية إضافية ناتجة عن سلوكيات شرائية خاطئة.