الأتربي: أفريقيا ليست سبب أزمة التغير المناخي والدول الكبرى مسؤولة عن تمويل جهود خفض الانبعاثات
أكد محمد الأتربي، رئيس اتحاد بنوك مصر والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن انبعاثات الغازات الدفيئة في القارة الأفريقية لا تتجاوز 3% من إجمالي الانبعاثات العالمية، مقارنة بحوالي 30% في الولايات المتحدة الأمريكية و60% في الصين.
واعتبر الأتربي خلال مؤتمر التمويل المستدام بعنوان «الابتكار من أجل الصمود: التمويل من أجل مستقبل مستدام»، والذي نظمه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، بحضور عدد من كبار صناع السياسات وممثلي المؤسسات المالية المحلية والدولية وقادة القطاع الخاص، بهدف تعزيز كفاءة النظم المالية في مواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ، أن أفريقيا ليست المتسبب الرئيسي في أزمة التغيرات المناخية، مشددًا على أن المسؤولية الكبرى تقع على الدول الصناعية الكبرى التي تعتبر المصدر الرئيس للانبعاثات.
وأوضح الأتربي أن تمويل جهود خفض الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ يجب أن يتحمل تكلفتها الدول الكبرى، وليس الدول النامية أو الأقل مساهمة في المشكلة، مؤكدًا أن القطاع المصرفي يلعب دورًا فاعلًا في دعم الاقتصاد الأخضر من خلال تعزيز التمويلات والمشروعات الصديقة للبيئة، ووضع الأطر التشريعية والتنظيمية المناسبة، وتنظيم ورش العمل والندوات لتبادل الخبرات واستعراض النجاحات في هذا المجال.
وأضاف أن البنوك يمكن أن تكون شريكًا أساسيًا في برامج التمويل المستدام، من خلال تمويل المشروعات التي تساهم في خفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة البيئية، إلى جانب دعم الابتكار في تكنولوجيا الطاقة النظيفة والحلول البيئية المبتكرة.
وأكد الأتربي أن هذا النهج يساهم أيضًا في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الخدمات العامة، بما يعزز التنمية المستدامة ويضمن استفادة المجتمعات المحلية.
