"تسليم وتسلم"..رأفت هندي يتسلم الحقيبة الوزارية ويواصل خطط التحول الرقمي في مصر
استقبل المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجديد، الدكتور عمرو طلعت الوزير السابق، لبحث استكمال الملفات الاستراتيجية. وأكد هندي أن الأولوية القصوى ستكون لمواصلة تنفيذ خطط التحول الرقمي في مصر 2026، والبناء على ما تحقق من إنجازات طوال 7 أعوام ونصف من العطاء، لضمان استمرار قطاع الاتصالات كقاطرة رئيسية للنمو الاقتصادي في الدولة المصرية.
ممر شرفي وتكريم لمسيرة "عمرو طلعت" الحافلة
شهد اللقاء لفتة إنسانية ومؤسسية، حيث اصطف قيادات وعاملوا الوزارة في ممر شرفي تكريماً للدكتور عمرو طلعت. وأعرب المهندس رأفت هندي عن تقديره للجهود التي بذلها الوزير السابق، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستدعي الحفاظ على معدلات النمو المرتفعة التي حققها القطاع، وتطوير خطط التحول الرقمي في مصر 2026 لتشمل مجالات أوسع تجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وترسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتكنولوجيا.
الاستمرارية وجذب الاستثمارات في صدارة المشهد
أوضح المهندس رأفت هندي أن العمل المؤسسي هو الضمانة الحقيقية لنجاح خطط التحول الرقمي في مصر 2026 بكفاءة واستدامة. وأشار إلى أن الوزارة ستعمل بروح الفريق الواحد لاستكمال مشروعات "مصر الرقمية"، وتعزيز تنافسية الكوادر المصرية دولياً، مع التركيز على الملفات الجارية التي تخدم التنمية الشاملة، مما يضمن عدم حدوث أي فجوة إدارية في تنفيذ الاستراتيجيات التي وضعتها الدولة للتحول نحو الاقتصاد الرقمي.
ثقة متبادلة في قدرة القيادة الجديدة على التطوير
من جانبه، أعرب الدكتور عمرو طلعت عن ثقته الكاملة في قدرة المهندس رأفت هندي على قيادة القطاع وتطوير خطط التحول الرقمي في مصر 2026. وأكد طلعت أن ما أُنجز كان ثمرة تعاون جماعي، مشيراً إلى أنه يغادر موقعه وهو فخور بما تحقق ومطمئن إلى أن القيادة الجديدة تمتلك الخبرة اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، ومواصلة مسيرة التقدم لخدمة الوطن والمواطن في ظل الجمهورية الجديدة.
التكنولوجيا كقوة ناعمة وداعم للاقتصاد القومي
تثبت عملية انتقال المسؤولية بوزارة الاتصالات أن خطط التحول الرقمي في مصر 2026 تسير وفق نهج ثابت لا يتغير بتغير الأشخاص. إن الالتزام باستكمال المشروعات القائمة وجذب استثمارات جديدة يبعث برسالة طمأنة للشركات العالمية والمحلية العاملة في القطاع. ومع تولي المهندس رأفت هندي المسؤولية، يدخل قطاع التكنولوجيا مرحلة جديدة من "البناء على الإنجاز"، لتحويل مصر إلى مجتمع رقمي متكامل يعتمد على الابتكار والرقمنة في كافة مناحي الحياة.

