شعبة الخضروات: وفرة كبيرة في السلع الأساسية تكفي احتياجات المواطنين قبل رمضان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات، وجود وفرة كبيرة في المعروض الزراعي وتوافر السلع الأساسية قبل شهر رمضان بأسعار جيدة، مشيراً إلى انخفاض أسعار الفراولة بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي.

طمأن حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، المواطنين بشأن حالة الأسواق قبل حلول شهر رمضان المبارك، مؤكداً وجود وفرة كبيرة في المعروض الزراعي بما يغطي كافة احتياجات الاستهلاك المحلي.

 وأوضح النجيب، خلال لقائه ببرنامج "الساعة 6"، أن هناك تركيزاً مكثفاً على تأمين السلع الأساسية بأسعار عادلة ومناسبة، نتيجة التنسيق المستمر والمباشر بين الحكومة واتحاد الغرف التجارية. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى ضخ كميات كبيرة من المنتجات في المنافذ الثابتة والمتحركة بجميع المحافظات، لضمان وصول الدعم الغذائي لمستحقيه وتحقيق الاتزان المطلوب في منظومة الأسعار.

وأشار النجيب إلى أن قطاع الخضروات والفاكهة يشهد استقراراً ملحوظاً، حيث سجلت أسعار الفراولة انخفاضاً قياسياً بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بمستويات الأسعار في العام الماضي، وهو مؤشر إيجابي يعكس نجاح الإنتاجية الزراعية هذا الموسم. أما فيما يخص التمور، التي تعد من أهم السلع الأساسية على مائدة الإفطار، فقد أوضح أنها متوفرة بكميات ضخمة وأصناف متنوعة تناسب كافة القوى الشرائية، حيث تتراوح أسعارها هذا العام بين 15 و50 جنيهاً للكيلو حسب النوع والجودة، مما يتيح خيارات متعددة للمستهلك المصري.

البورصة السلعية كأداة استراتيجية لضبط هوامش الربح والحد من الممارسات الاحتكارية

وشدد نائب رئيس الشعبة على الأهمية القصوى لتفعيل "البورصة السلعية" خلال المرحلة المقبلة كآلية فاعلة لضبط حركة التداول داخل الأسواق. واعتبر أن البورصة هي الحل الجذري للقضاء على الاحتكار، كونها تساهم في إيضاح أسعار المنتجات وتحديد هوامش الربح لكل حلقة من حلقات التداول بشفافية مطلقة. إن تطبيق هذا النظام سيضمن استقرار أسعار السلع الأساسية ويمنع التلاعب بالأسعار من قبل الوسطاء، مما يصب في مصلحة المنتج (المزارع) والمستهلك النهائي على حد سواء، ويعزز من كفاءة الرقابة التموينية على الأسواق.

وجه حاتم النجيب رسالة توعية هامة للمواطنين، داعياً إياهم إلى اتباع ثقافة الشراء اليومي بالقدر الكافي للاحتياجات الفعلية فقط، والابتعاد عن سلوك التخزين أو الشراء بكثافة. وأكد أن اتباع هذا النمط الاستهلاكي الرشيد هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على وفرة السلع الأساسية طوال أيام الشهر الكريم، ويحول دون حدوث أي ضغوط فجائية على المعروض قد تؤدي لارتفاع الأسعار. فالدولة والاتحاد يعملان معاً لضمان أن تظل السلع الأساسية متاحة وبجودة عالية، بما يحقق الأمن الغذائي المصري في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

تم نسخ الرابط