بتوجيهات تامر جبر.. حملة إشغالات مسائية مكبرة لإعادة الانضباط لشوارع مدينة العبور
شن جهاز تنمية مدينة العبور حملة إشغالات مسائية مكبرة، تنفيذاً لتوجيهات المهندس تامر جبر، رئيس الجهاز. واستهدفت الحملة القضاء على كافة مظاهر العشوائية والتعديات التي تعوق حركة المواطنين وتشوه المظهر الجمالي للمدينة. وشاركت في تنفيذ الحملة إدارتا التنمية والأمن بالجهاز، مدعومة بقوات شرطة المرافق، لتأمين عمليات رفع الإشغالات وضمان التعامل الحاسم مع المخالفين في عدد من المناطق الحيوية والمحاور التي تشهد كثافات مرورية وبشرية عالية على مدار الساعة.
وشملت التحركات الميدانية نطاق الحي الأول، ومنطقة محطة مصر للبترول، بالإضافة إلى تكثيف العمل بمحيط سنتر الياسمين في حي الشباب، وشارع الشباب الرئيسي، وصولاً إلى الحي الثاني وميدان الروضة. كما امتدت الحملة لتشمل الطريق الرئيسي لـ مدينة العبور والمحاور الداخلية الرابطة بين الأحياء المختلفة. وأسفرت هذه الجهود عن إزالة فورية لكافة تعديات الباعة الجائلين وافتراش الطرق العامة، مع التحفظ على الأدوات والمهمات المضبوطة بمقر الجهاز، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أصحابها لضمان عدم تكرار هذه المخالفات مستقبلاً.
تكثيف المتابعة الميدانية بالأحياء السكنية والمحاور الرئيسية لضمان سيادة القانون
ومن جانبه، أكد المهندس تامر جبر أن استدامة التنمية في مدينة العبور تتطلب رقابة صارمة ومستمرة على كافة القطاعات، مشدداً على أن الجهاز لن يتهاون مع أي محاولة للتعدي على حرم الطريق أو تشويه النسق المعماري المخطط. وأوضح رئيس الجهاز أن هذه الحملات المسائية هي جزء من خطة عمل دورية ومفاجئة، تهدف إلى توفير بيئة عمرانية راقية وتحقيق السيولة المرورية التي ينشدها سكان المدينة، خاصة في أوقات الذروة المسائية التي يزداد فيها الإقبال على المناطق الخدمية والتجارية.
وأشار رئيس جهاز مدينة العبور إلى أن الحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تطوير وتجميل هو مسئولية مشتركة بين الجهاز والمواطنين، مؤكداً استمرار المتابعة الميدانية على مدار 24 ساعة لرصد أي مخالفات والتعامل معها في المهد. ودعا جبر سكان المدينة إلى الالتزام بالقواعد المنظمة، والتعاون مع جهود الجهاز لإظهار مدينة العبور في أبهى صورها كمدينة حضارية نموذجية. واختتمت الحملة بتأكيد الجهاز على مواصلة الضربات الاستباقية ضد العشوائيات، بما يضمن حق الدولة والمواطن في شوارع آمنة ومنظمة تليق بحجم الاستثمارات القائمة في المدينة.

