أيرلندا تدرس حظر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين
تعتزم أيرلندا دراسة فرض قيود عمرية على استخدام منصات التواصل الاجتماعي، ضمن استراتيجية وطنية أوسع للذكاء الاصطناعي يُنتظر بحثها خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأربعاء.
أيرلندا تدرس حظر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين
ووفقاً لمذكرة صادرة عن رئاسة الوزراء واطلعت عليها بلومبرج، فإن دبلن “ستدافع بقوة” عن إقرار ما يُعرف بسن الرشد الرقمي على مستوى الاتحاد الأوروبي، مع استعدادها لاتخاذ تدابير محلية إذا دعت الحاجة.
وأكدت الحكومة أنها ستنسّق بشكل وثيق مع عدد من الدول الأعضاء التي تتبنى توجهاً مماثلاً، لبحث سبل فرض قيود عمرية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما لمن هم دون سن 16 عاماً.
وتشمل استراتيجية الذكاء الاصطناعي خططاً لتعزيز الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتقوية منظومة الأمن السيبراني، إلى جانب دعم موقع أيرلندا كمركز تنظيمي رقمي رئيسي في أوروبا.
زخم أوروبي متصاعد
ويأتي هذا التحرك في سياق توجه أوروبي أوسع لتقييد استخدام المراهقين لمنصات التواصل، في ظل تنامي المخاوف من آثارها السلبية واحتمالات الإدمان. وتدرس عدة دول أوروبية، بينها إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وبولندا، خطوات مماثلة، وذلك عقب قرار أستراليا في يناير حظر إنشاء حسابات على وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاماً.
وتستضيف أيرلندا المقار الأوروبية لعدد من كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها ميتا بلاتفورمز، وكانت قد أعلنت سابقاً نيتها إطلاق تجربة للتحقق من أعمار المستخدمين عبر منصات التواصل باستخدام محفظة هوية رقمية حكومية.
وفي تصريحات سابقة لقناة فيرجن ميديا خلال فبراير، قال نائب رئيس الوزراء سيمون هاريس إن الحكومة تأمل بدء التجربة الشهر المقبل، واصفاً الخطوة بأنها “مهمة”. وأضاف أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي “يقترب من مستوى طارئ صحي عام”، مؤكداً أنها تمثل “قضية صحية عامة كبرى”.
