فيتش تتوقع قفزة بإنتاج الغاز المصري بنسبة 8% خلال عام 2026
كشفت وكالة "فيتش" الدولية في تقريرها الصادر في فبراير 2026، عن نظرة تفاؤلية لمستقبل الطاقة في مصر، حيث توقعت زيادة ملموسة في إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 8% خلال العام الجاري. وأوضح التقرير أن الإنتاج سيصل إلى 46.6 مليار متر مكعب، مقارنة بنحو 43.1 مليار متر مكعب المسجلة في عام 2025، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على تعافي القطاع.
استئناف الحفر بحقل ظهر ومشروع ريفن يقودان النمو
وأرجعت الوكالة هذا النمو المتوقع إلى استئناف عمليات الحفر المكثفة في حقل ظهر العملاق، بالإضافة إلى تدشين المرحلة الثانية من مشروع "ريفن". وأشارت "فيتش" إلى أنها أكثر تفاؤلاً بشأن المدى القريب، خاصة بعد موجة اتفاقيات الاستكشاف والتزامات الحفر التي وقعتها شركات النفط العالمية خلال عام 2025، مما يفتح آفاقاً واسعة للتنقيب في المناطق الواعدة.
وعلى المدى البعيد، توقعت الوكالة ارتفاعاً تدريجياً في الإنتاج بمعدل 2.7% سنوياً في المتوسط حتى عام 2035. وأكد التقرير أن برنامج التقييم الناجح لـ 5 آبار جديدة في حقل ظهر سيضيف إمكانات إيجابية كبيرة لقدرات مصر الإنتاجية، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.
تسوية 5 مليارات دولار من مستحقات شركات النفط والغاز
وفي خطوة لتسريع عودة الاستثمارات، أكدت "فيتش" أن الحكومة المصرية تعمل بجدية على تسوية المتأخرات المستحقة للشركات الأجنبية، حيث سددت بالفعل ما يقرب من 5 مليارات دولار. وتعتزم الحكومة سداد المبلغ المتبقي وقدره 1.2 مليار دولار بحلول يونيو 2026، وهي الخطوة التي ستعزز ثقة المستثمرين وتدفع نحو مزيد من الاكتشافات الجديدة في البحر المتوسط ودلتا النيل.
