استثمار في العقول.. تعاون مصري سعودي لتعزيز "اقتصاد المعرفة" وربط التعليم بسوق العمل
استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، ورئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، بحضور الدكتور محمد الزكري، رئيس الجامعة العربية المفتوحة في الوطن العربي، والدكتور محمد سمير حمزة رئيس الجامعة العربية المفتوحة في مصر، والدكتور عماد عبدالوهاب عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تولي أهمية خاصة لتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي مع الدول الصديقة، بما يسهم في تبادل الخبرات التعليمية والبحثية، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية، ودعم جهود التنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن الجامعات المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية التعليمية والبحثية، إلى جانب تحديث البرامج الدراسية وربطها بمتطلبات سوق العمل، بما يجعلها بيئة جاذبة للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية للارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية في مصر، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات وتزويدها بأحدث الوسائط التكنولوجية، لتقديم تجربة تعليمية متميزة للطلاب.
إبرام اتفاقيات تعاون مع كبرى الجامعات العربية والأجنبية
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة حرص الجامعات المصرية على إبرام اتفاقيات تعاون مع كبرى الجامعات العربية والأجنبية، بما يسهم في تبادل الخبرات وأعضاء هيئة التدريس والبرامج الأكاديمية، وزيادة تنافسية الخريجين في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وكذلك دعم جهود الارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية وتشجيع وتحفيز الطلاب على الابتكار وريادة الأعمال، فضلًا عن التكامل بين المؤسسات التعليمية المصرية ونظيرتها بمختلف دول العالم بما يعود بالنفع على المنظومة التعليمية في مصر.
ومن جانبه، قدم الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود التهنئة للدكتور عبدالعزيز قنصوة لتوليه منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهمته خلال الفترة القادمة.
توسيع آفاق التعاون الأكاديمي مع الجامعات المصرية
وأوضح أن الجامعة العربية المفتوحة تضم حاليًا فروعًا في تسع دول عربية، مؤكدًا حرصه على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي مع الجامعات المصرية، بما يعود بالنفع على الطلاب، مضيفًا أن الجامعة العربية المفتوحة قامت منذ تأسيسها على رؤية تهدف إلى إتاحة التعليم العالي بجودة عالمية وإزالة الحواجز أمام الشباب العربي للالتحاق بركب العلم والمعرفة في إطار مؤسسة تسعى لخدمة أمتها ومستقبلها.
كما أشاد بالدور الريادي الذي تضطلع به مصر ومؤسساتها في مجالات التعليم والثقافة والفنون على مستوى العالم العربي، مؤكدًا أن إسهاماتها الممتدة في دعم الدول العربية والإفريقية تجسد التزامًا تاريخيًا ومسؤولية راسخة تجاه قضايا المنطقة.
