توقعات: علامات المواجهة في الشرق الأوسط قد تدفع النفط نحو عتبة الـ 100 دولار
توقع خبراء طاقة ارتفاع علاوة مخاطر النفط بأكثر من 10 دولارات، مع احتمالية وصول خام برنت إلى 100 دولار للبرميل في ظل تصاعد حدة المواجهات بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى بعد هجمات أمس السبت.
ودفعت المخاطر الأمنية شركات كبرى لتعليق شحناتها عبر مضيق هرمز، وسط تحذيرات من نقص الإمدادات رغم وجود احتمالات للسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية.
تذهب حليمة كروفت، مديرة أبحاث السلع في مؤسسة «آر بي سي كابيتال»، إلى أن المآل النهائي لأسعار النفط مرهونٌ بطبيعة الاستجابة الإيرانية؛ فإما أن ينكفئ الحرس الثوري أمام الضربات الجوية، أو يختار نهج التصعيد لرفع كلفة المساعي الأمريكية الرامية لتغيير النظام، وهي العملية الثانية لواشنطن في غضون شهرين، مما سيحدد المدى الذي سيبلغه التأثير العسكري على السوق.
تحذيرات قادة المنطقة لواشنطن من مغبة الصدام مع طهران
ونقلت وكالة رويترز عن كروفت تحذيرات قادة المنطقة لواشنطن من مغبة الصدام مع طهران، مؤكدين أن بلوغ النفط عتبة الـ 100 دولار بات خطرًا وشيكًا، موضحةً أن قدرة «أوبك بلس» على احتواء الأزمة محدودة؛ نظرًا لبلوغ معظم الأعضاء سقف إنتاجهم الأقصى، باستثناء المملكة العربية السعودية.
وفي سياق متصل، توقع محللو «باركليز» أن تواجه الأسواق ذروة مخاوفها مع افتتاح تداولات الإثنين، مرجحين وصول خام برنت إلى 100 دولار في ظل التهديدات الأمنية التي تحيط بإمدادات الشرق الأوسط.
التعامل مع أزمة مضيق هرمز
أما فيما يخص مضيق هرمز، فقد أشار جورج ليون من مؤسسة «ريستاد إنرجي» إلى أن البدائل اللوجستية لن تعوض الفقد الكبير في الإمدادات، والذي قد يتراوح بين 8 إلى 10 ملايين برميل يوميًا.
وأضاف أن استمرار الاضطراب قد يدفع الدول المستهلكة للسحب من احتياطاتها الاستراتيجية، متوقعاً قفزة سعرية كبرى في مستهل الأسبوع ما لم يلوح في الأفق بوادر تهدئة سريعة."
