مخزون الصين النفطي الضخم يحمي المصافي من مخاطر حرب إيران

سمارت فاينانس

تُمثل مخزونات النفط الإيراني المتراكمة على متن الناقلات في عرض البحر، ونمو الاحتياطيات البرية في الصين، هامش حماية أولية لأكبر مستورد في العالم، من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.

مخزونات النفط

ووفقًا لبيانات شركة “كبلر” (Kpler)، يوجد حاليًا أكثر من 46 مليون برميل من النفط الإيراني مخزنة على متن سفن في آسيا، حيث ترسو نحو 80% من هذه الناقلات في مضيق سنغافورة وقبالة السواحل الصينية.

كما عززت الصين وتيرة تخزين الخام في مواقع برية خلال العام الماضي، بما في ذلك ضمن احتياطياتها الاستراتيجية، وهو ما ساهم في تخفيف أثر زيادة المعروض على السوق العالمية ومنح بكين مرونة أكبر في التعامل مع التقلبات.

وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليلات الجيوسياسية لدى شركة “ريستاد إنرجي” (Rystad Energy)، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، إن الصين اتخذت قرارًا استباقيًا بتكوين مخزونات كبيرة من الخام العام الماضي، ما وفر لها مساحة للتحرك وسط الأزمة الحالية.

وجاء ذلك في وقت قفزت فيه أسعار النفط، الإثنين، عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مع تصاعد مخاوف المتعاملين بشأن احتمالات إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية المتجهة من الخليج العربي إلى أسواق رئيسية، من بينها الصين والهند.

تم نسخ الرابط