أحمد صبور يروي حكاية والده مع "عناد" القدر ونجاح "مدرسة صبور"

المهندس أحمد صبور،
المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة "الأهلي صبور"

في حوار اتسم بالصراحة والاعتزاز، فتح المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة "الأهلي صبور"، خزينة ذكرياته عن والده الراحل "المهندس المعلم" حسين صبور. الحكاية التي رواها في "رحلة المليار" لم تكن عن الأرقام الضخمة، بل عن "الروح" التي بنت تلك الأرقام. صبور الابن حكى عن والده الذي لم يرى في النجاح "منظرة" أو مظاهر خداعة، بل علمه أن الشطارة الحقيقية هي "اجتهاد يتبعه توكل"، وأن المهندس الحقيقي هو من يصمد وقت العاصفة.

 

"ليبيا" كانت طوق النجاة.. كيف دفع صبور مرتبات موظفيه وقت الحرب؟

اللحظة الأكثر تأثيراً في الحوار كانت حديثه عن نكسة 67، تلك الضربة التي كادت أن تطيح بمكتب صبور وهو في بداياته، بعدما توقفت الحياة المدنية وتوجهت كل موارد الدولة للحرب. وقتها، لم يقف حسين صبور مكتوف الأيدي، بل اتخذ "خطوة ريادية" قبل أن يعرف العالم مصطلح الريادة؛ فقرر التوسع في ليبيا. هذا القرار لم يكن للثراء، بل كان "للبقاء"، حيث كانت أرباح مكتب ليبيا هي التي تتدفق لتسد مرتبات المهندسين في مصر وتحافظ على "اسم صبور" من الإغلاق.

من دراسة أمريكا لـ "شراكة الأهلي".. كواليس صناعة رقم 1 في الشرق الأوسط

ورغم دراسته في أمريكا وانفتاحه على أحدث نظم الإدارة، عاد أحمد صبور ليعمل في مكتب والده الذي كان وقتها ضمن "الثلاثة الكبار" في الشرق الأوسط. ولم يكتفِ بالبقاء في جلباب أبيه، بل طور الفكر بشراكة تاريخية مع البنك الأهلي عام 1994، وهي الخطوة التي وصفها بأنها "فتحت أبواب السماء" للشركة. 

وأضاف صبور في حديثه برسالة لكل شاب: "النجاح مش بياخد سكة الشطارة بس، النجاح عايز نفس طويل، وجلد على الشغل، وإيمان إن ربنا مش بيضيع تعب حد جاهد عشان يبني مدرسة باسمه".

تم نسخ الرابط