ماري لويس بشارة تروي كواليس حريق مصنع العاشر: ليلة صعبة علمتني الصبر والمثابرة

خلال اللقاء
خلال اللقاء

كشفت ماري لويس بشارة تفاصيل الليلة الأصعب في مسيرتها الصناعية، عندما اندلع حريق ضخم بمصنع العائلة بمدينة العاشر من رمضان في منتصف الليل، مؤكدة أنها اضطرت بنفسها لإبلاغ والدها بالحادث. وقالت إن ألسنة اللهب كانت تُرى من مسافة تصل إلى 20 كيلومترًا، في مشهد صادم ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على الأسرة، مشيرة إلى أن والدتها شعرت وقتها وكأنها فقدت أحد أبنائها.

ماري لويس بشارة تروي كواليس حريق مصنع العاشر: ليلة صعبة علمتني الصبر والمثابرة

وأوضحت خلال لقائها ببرنامج رحلة المليار، أن ابنها كان يبلغ من العمر عامين فقط وقت وقوع الحريق، ما ضاعف من شعورها بالمسؤولية وضرورة التحلي بالهدوء لحمايته ودعم أسرتها في الوقت ذاته. وأضافت أن المصنع، الذي تأسس عام 1980 كأول مصنع للمنسوجات والملابس الجاهزة في المدينة، كان يمثل حجر الأساس لمسيرة العائلة الصناعية، وهو ما جعل الحادث بمثابة اختبار قاسٍ للجميع.

وأشارت بشارة إلى أن وجود البنوك المصرية ودعم الدولة في ذلك الوقت، لاسيما خلال فترة حكم حسني مبارك، منح الأسرة شعورًا بالأمان وساعدهم على تجاوز الأزمة. وأضافت أنهم اضطروا للإقامة في منزلهم بالعاشر من رمضان لفترة، والعمل على ترتيب الأوضاع سريعًا، مؤكدة أن التجربة علمتها أهمية الصبر والمثابرة، وأن التنسيق الأسري وسرعة اتخاذ القرار كانا العاملين الحاسمين في استعادة الاستقرار بعد الحريق.

تم نسخ الرابط