ماري لويس في"رحلة المليار"أمي كانت ترسم التصاميم بإيدها.. وهي اللي خلتني مصممة
رسمت المصممة العالمية ماري لويس بشارة لوحة إنسانية وصناعية شديدة الثراء عن نشأتها في بيت "صناعي حتى النخاع". ماري لويس لم تكن مجرد ابنة لصاحب مصنع، بل كانت تلميذة في مدرسة والدتها، التي وصفتها بأنها "صاحبة الذوق الأول" والمحرك الأساسي للإبداع في العائلة، حيث كانت الأم هي من ترسم يدوياً كافة تصاميم "الطباعة" في بدايات الشركة جاء ذلك في حوار ملهم ضمن برنامج "رحلة المليار".
سر "الأسود" ورحلة بريطانيا.. كيف تفوقت عائلة بشارة؟
كشفت ماري لويس عن سر فني كان نقطة تحول في تاريخ العائلة، وهو نجاح والدها في اكتشاف "سر ثبات اللون الأسود" بعد دراسته في ألمانيا، في وقت كانت فيه كبرى شركات المحلة وكفر الدوار تستخدم صبغات أقل ثباتاً. ولم يتوقف الطموح عند هذا الحد، بل لجأت العائلة للشركة الإنجليزية "British Dyers" لتعميق الخبرة، مما جعل أقمشة "بشارة" في منطقة منافسة وحدها.
حلم "البراند" الحريمي.. مواجهة "التكلفة العالية" بالنجاح الساحق
بثقة المبدعة، حكت ماري لويس عن رغبتها في تأسيس علامة تجارية حريمي تختلف عن "BTM"، وكيف أطلقت مجموعتها الأولى من القطن الصافي 100% دون الحاجة لإقناع والديها بالجدوى، بل فرضت النجاح فرضاً. ورغم تخوف العائلة من تكلفة المحلات، إلا أن فساتين "الماريوت" ونجاح أول "ديفيليه" كان هو "المفتاح السحري" الذي فتح أبواب السوق الرسمي للعلامة التجارية التي تحمل اسمها اليوم.
ألمانيا وأسرار "الأذواق".. زلزال الرحيل وصناعة القيادة
وتحدثت ماري لويس بامتنان عن دور والدتها التي "حمتها" من أعباء الإدارة الصناعية لتركز فقط على التصميم، وحكت عن تجربة فتح محلات في ألمانيا وكيف تعلمت أن احتياجات السيدة الألمانية تختلف تماماً عن الفرنسية أو المصرية. واختتمت حديثها المؤثر بأن رحيل والديها كان بمثابة "زلزال"، لكنه هو من صقل شخصيتها القيادية، لتدير اليوم مؤسسة صناعية كاملة بتوازن دقيق بين الإبداع والتوسع.

