اليابان تفعّل "خطة الطوارئ": سحب 80 مليون برميل من الاحتياطي لمواجهة تعطل إمدادات هرمز
أعلنت الحكومة اليابانية اليوم الأحد، عن اعتزامها البدء في عملية سحب استثنائية وطارئة من مخزوناتها النفطية الإستراتيجية خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة كإجراء احترازي يهدف إلى احتواء التداعيات الاقتصادية الحادة الناتجة عن الحرب المستعرة في منطقة الشرق الأوسط، وما تلاها من شلل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
استجابة لأزمة الأسعار والخدمات اللوجستية
وبحسب تقارير أوردتها منصة "الطاقة" المتخصصة بواشنطن، تهدف طوكيو من خلال هذا التحرك إلى تخفيف الضغوط المتزايدة على السوق المحلية، بعد أن قفزت أسعار البنزين والوقود إلى مستويات قياسية نتيجة تقلص تدفقات الخام إلى الأسواق الآسيوية.
وتعكس هذه الإجراءات حالة من القلق العميق لدى الإدارة اليابانية من استطالة أمد الاضطرابات الجيوسياسية، مما قد يهدد أمن الطاقة القومي للبلاد.
أكبر عملية سحب منذ عقود
تُصنف مخزونات النفط اليابانية ضمن الأضخم عالمياً، حيث تم تأسيسها في أعقاب أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي لتكون صمام أمان ضد صدمات العرض. وتتضمن الخطة الحالية:
حجم السحب: ضخ ما يصل إلى 80 مليون برميل من النفط الخام في الأسواق.
القدرة الاستيعابية: تعادل هذه الكمية نحو 45 يوماً من إجمالي الإمدادات الوطنية.
التأثير الإستراتيجي: ستؤدي هذه الخطوة إلى تقليص حجم المخزون الإستراتيجي الياباني بنسبة 17%.
توجيهات لقطاع التكرير
وفي إطار خطة الاستجابة، ألزمت الحكومة شركات تكرير النفط الوطنية باستخدام الخام المسحوب من الاحتياطي في عمليات التكرير والإنتاج المحلي فوراً، لضمان استمرارية تدفق الوقود للمستهلكين والقطاعات الصناعية، وتفادي حدوث أي نقص في المعروض الداخلي.
