خطة راوية منصور للاستغناء عن السماد الكيماوي لإنتاج غذاء صحي لكل المواطنين
في قصة نجاح تجسد الإرادة والتغيير، كشفت رائدة الأعمال راوية منصور عن تفاصيل تحول مسار حياتها المهنية بالكامل. فبعد أن بدأت مشوارها كمصممة ديكور ناجحة، قادتها القراءة والبحث لاكتشاف رابط عميق بين التدهور البيئي وانتشار الفقر. وبناءً عليه، اتخذت قراراً مصيرياً في عام 2007 بترك عالم الديكور والتوجه نحو قطاع الزراعة والتنمية المستدامة، إيماناً منها بأن الأرض هي مفتاح التغيير الحقيقي.
ابتكارات بيئية وبراءات اختراع في خدمة الأرض
لم تكن رحلة راوية منصور مجرد استثمار تقليدي، بل تحولت إلى مختبر للابتكار؛ حيث حصلت على براءات اختراع لتطوير حلول بيئية متطورة في المجال الزراعي. وتقوم رؤيتها على تحويل المخلفات التي كان يُنظر إليها كعبء إلى موارد ثمينة، عبر إنتاج الأسمدة العضوية و"الفحم الأخضر"، بدلاً من إهدارها أو حرقها، مما يساهم في دورة اقتصادية متكاملة تحمي المناخ وتخلق فرص عمل في عام 2026.
نحو غذاء صحي بلا كيماويات
تضع راوية منصور هدفاً طموحاً أمام عينيها، وهو الاستغناء التمام عن السماد الكيماوي والمبيدات الضارة التي تؤثر سلباً على صحة الإنسان والتربة. وتؤكد أن "الزراعة المستدامة" ليست مجرد رفاهية، بل هي الطريق الوحيد لحماية البيئة وتحسين جودة حياة الناس، مشددة على أن الاستثمار في الأرض هو استثمار في المستقبل، وأن النجاح الحقيقي يقاس بمدى الأثر الإيجابي الذي نتركه في حياة المجتمعات الفقيرة والبيئة المحيطة.
