راوية منصور: بدأت بـ "سوني الأسكندرية" وخسرت أموالي ولم أطلب مساعدة إخوتي

رائدة الأعمال راوية
رائدة الأعمال راوية منصور

في كشفٍ جديد عن خبايا رحلتها، أكدت رائدة الأعمال راوية منصور أن طريقها نحو القمة لم يكن مفروشاً بالورود كما يظن البعض.

 بدأت راوية مشوارها الاستثماري المستقل بالحصول على توكيل "سوني" في مدينة الإسكندرية، معتمدةً بالكامل على مدخراتها الشخصية بعد رحيل والدها. 

ورغم تعرضها لخسارة مالية كبيرة في بدايتها بسبب عدم التزام بعض العملاء بالسداد، إلا أنها اتخذت قراراً تاريخياً بعدم اللجوء لأشقائها المليارديرات، مفضلةً الصمود وبناء نفسها بنفسها في عام 2026.

 

من الخجل الزائد إلى العالمية في "الديكور"

استرجعت راوية ذكرياتها عندما كانت فتاة شديدة الخجل، مؤكدة أن العمل هو "المعمل" الذي صقل شخصيتها وحوّلها إلى سيدة أعمال صلبة. وقبل أن تقتحم عالم الزراعة، كانت راوية قد وضعت بصمتها في عالم الديكور، حيث نُشرت صور مشروعاتها في أشهر المجلات العالمية مثل "House & Garden" في إنجلترا وروسيا واليونان. وأرجعت ذوقها الفني الرفيع لتربية والدتها التي علمتها أدق تفاصيل "الستايل"، مما جعلها ترفض تسليم أي مشروع قبل أن يصل لمرحلة الكمال الفني.

كواليس "منصور" في وزارة النقل ومعدات قناة السويس

انتقلت راوية بحديثها إلى الجانب السياسي للعائلة، معبرةً عن فخرها بتولي شقيقها محمد منصور وزارة النقل. وروت كيف كانت تشعر بالألم من الهجوم الإعلامي عليه، قبل أن تدرك أن هذا ضريبة العمل العام. وكشفت راوية أن محمد منصور تقبل استقالته بهدوء تام، مؤكدة أن وطنيته لم تتأثر يوماً، حيث ظهر ذلك بوضوح في دوره الاستثنائي بتوفير المعدات الثقيلة المطلوبة لمشروع "قناة السويس الجديدة" بسرعة مذهلة، ليكون ركيزة أساسية في إنجاز المهمة الوطنية.

دروس من قلب العائلة المالكة للأعمال

تختتم راوية منصور هذا الفصل من حياتها بالتأكيد على أن الفشل الأول هو الذي منحها الثقة، وأن التواجد في ظل عائلة ناجحة لا يعني الاتكال عليها، بل يعني استلهام القوة لخدمة الوطن. إن حكاياتها عن "سوني" والديكور ووزارة النقل ليست مجرد ذكريات، بل هي دروس في الاستقلال والمسؤولية الاجتماعية، تثبت أن "اسم منصور" لم يُصنع بالصدفة، بل بالعمل الشاق والقدرة على مواجهة العواصف الاقتصادية والسياسية بصلابة بـ 2026.

تم نسخ الرابط