مصطفى الفقي: مبارك حاول إرضاء واشنطن في كل شيء واشتكى من تخليها عنه خلال ثورة يناير
أثار الدكتور مصطفى الفقي، الخبير المصري في الشؤون السياسية، جدلاً واسعًا بتصريحات جديدة حول العلاقات المصرية الأمريكية خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، واصفًا تلك المرحلة بأنها “انبطاح كامل” أمام واشنطن.
مصطفى الفقي: مبارك حاول إرضاء واشنطن في كل شيء واشتكى من تخليها عنه خلال ثورة يناير
وأشار الفقي، في تصريحات تلفزيونية، إلى أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة كانت قائمة على محاولة إرضاء الإدارة الأمريكية بكل الوسائل، موضحًا أن المسؤول الأمريكي عادةً ما كان يطلب أربعة أمور فقط، لكنه كان يعود بموافقات على أكثر مما طلب.
وأضاف أن مبارك حافظ على علاقات جيدة وقريبة مع إسرائيل على المستويين السياسي والعسكري، لافتًا إلى وجود أصدقاء إسرائيليين مقربين منه. لكنه في الوقت ذاته عبّر عن شعوره بخيبة أمل خلال ثورة يناير، مشيرًا إلى أن الأمريكيين تخلو عنه، وطلبوا منه التنحي، قائلًا: "الأمريكان باعوه".
كما أشار الفقي إلى اعتقاد سائد آنذاك بأن الرئيس المصري القادم يجب أن يحظى برضا واشنطن ورعاية إسرائيلية، ما يعكس النفوذ الكبير الذي كانت تمارسه الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية المصرية خلال تلك المرحلة.
تأتي هذه التصريحات في سياق حديث أوسع عن السياسة الخارجية المصرية وعلاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية، وما صاحبها من تداعيات على الوضع السياسي الداخلي في مصر خلال العقدين الماضيين.
