أسعار الذهب اليوم الاثنين 23 مارس 2026 في مصر

الذهب في السوق المحلية
الذهب في السوق المحلية

أعلنت شعبة الذهب والمجوهرات، في بداية تعاملات اليوم الاثنين الموافق 23 مارس 2026، عن استقرار أسعار المعدن الأصفر في السوق المحلية. وسجل جرام الذهب عيار 21  الأكثر انتشاراً في مصر  نحو 6900 جنيه للبيع و 6850 جنيهاً للشراء. 

ويأتي هذا الاستقرار في ظل حالة من الترقب الحذر بين المتعاملين والمستثمرين، انتظاراً لتحركات البورصة العالمية وتذبذب أسعار صرف العملات، مما دفع الكثيرين لمراقبة السوق بدقة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية جديدة تتعلق بالشراء أو البيع خلال الفترة الحالية.

تفاصيل أسعار الأعيرة المختلفة والجنيه الذهب وفقاً لبيانات منصة "آي صاغة"

بحسب البيانات المحدثة لمنصة "آي صاغة"، فقد سجل عيار 24 نحو 7885 جنيهاً للبيع و 7828 جنيهاً للشراء، بينما بلغ عيار 22 حوالي 7228 جنيهاً للبيع. وفيما يخص العيار الاقتصادي، وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5914 جنيهاً للبيع، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 55200 جنيه للبيع. أما على الصعيد العالمي، فقد سجلت أوقية الذهب نحو 4495 دولاراً، وسط توقعات متباينة حول اتجاهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على بريق المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة لعام 2026.

تراجع جماعي طفيف في سوق العملات المشفرة والبتكوين تفقد 238 دولاراً

بالتوازي مع هدوء أسواق الذهب، شهدت العملات الرقمية تراجعاً جماعياً طفيفاً بنهاية عطلة الأسبوع وبداية تعاملات الإثنين؛ حيث انخفضت عملة البتكوين بنسبة 0.35% لتستقر عند 68670 دولاراً. وخسرت إيثيريوم نحو 14.42 دولاراً من قيمتها لتصل إلى 2132 دولاراً، بينما هبطت "سولانا" إلى 87.32 دولاراً.

 ويرى خبراء السوق أن هذه الانخفاضات المحدودة تمثل مرحلة "التقاط أنفاس" بعد التحركات القوية الأخيرة، خاصة مع قلة السيولة التي صاحبت العطلات الأسبوعية وتوقف الأخبار الكبرى المحركة للسوق، مما دفع عملة "ريبل" لتسجيل أكبر تراجع بين العملات الكبرى بنسبة 1.12%.

وكانت قد شهدت أسواق الذهب في مصر حالة من التراجع الملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث انخفضت الأسعار بنسبة بلغت نحو 7%، مدفوعة بهبوط حاد في السعر العالمي للمعدن الأصفر. ووفقاً لتقرير صادر عن منصة "آي صاغة"، فقد فقدت أوقية الذهب عالمياً نحو 10.4% من قيمتها، في ظل تلاشي التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط التي أثرت بشكل مباشر على تدفقات الطاقة العالمية وأعادت ترتيب أولويات المستثمرين دولياً لعام 2026.

تم نسخ الرابط