أسعار الذهب اليوم الجمعة 27 مارس 2026 في مصر

الذهب في السوق المحلية
الذهب في السوق المحلية

سجلت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات أمس  الخميس، منهية موجة ارتفاع استمرت جلستين، مع اتجاه المستثمرين إلى الحذر في ظل غياب وضوح بشأن مسار التهدئة في الشرق الأوسط، وهو عامل يتوقع أن يحدد اتجاهات الأسواق العالمية والسياسات النقدية خلال الفترة المقبلة. وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1% ليصل إلى 4447.4 دولار للأوقية، في ظل حالة ترقب مكثفة للتطورات الجيوسياسية.

ومحلياً، واصلت أسعار الذهب تراجعها في الأسواق المصرية اليوم الجمعة 27 مارس 2026، وفق ما أعلنته شعبة الذهب والمجوهرات، حيث شهد الذهب في بداية تعاملات اليوم استمراراً للانخفاض الذي بدأه منذ قليل، فاقداً نحو 15 جنيهاً في الجرام الواحد.

آخر تطورات سعر الذهب اليوم في مصر (الجمعة 27 مارس 2026):

سعر جرام الذهب عيار 24: سجل نحو 7715 جنيهًا للبيع.

سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ نحو 6750 جنيهًا للبيع.

سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5785 جنيهًا للبيع.

سعر الجنيه الذهب: سجل 54000 جنيه.

ويعد الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار؛ إذ يفضله الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. وتتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، فيما تتحدد أسعاره بمجموعة من العوامل، أهمها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحركة العرض والطلب.

رهانات الأسواق على مسار التصعيد وتأثير الطاقة

تتباين التصريحات السياسية بشأن فرص إنهاء النزاع؛ إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تسعى لإبرام اتفاق، في حين أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تدرس مقترحاً أمريكياً دون نية للدخول في مفاوضات لإنهاء القتال. ويرى محللون لدى رويترز أن تحركات الذهب خلال الساعات المقبلة ستظل رهينة عناوين الأخبار المتعلقة بالمفاوضات، مع احتمال حدوث تحركات أكبر بداية الأسبوع المقبل، خاصة إذا اتجهت الولايات المتحدة إلى تصعيد عسكري أوسع.

في الوقت ذاته، قفزت أسعار النفط، حيث عادت عقود خام برنت لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعة بمخاوف من استمرار تعطل الإمدادات نتيجة الصراع في المنطقة، خاصة مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

التضخم والفائدة يعيدان تشكيل الطلب

يدفع ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية عالمياً، نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما يعزز عادة جاذبية الذهب كملاذ آمن، إلا أن هذه العلاقة تواجه ضغوطاً مع بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، مما يقلل جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً. وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال العام الجاري، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة سي إم إي، مقارنة بتوقعات سابقة كانت ترجح تنفيذ خفضين على الأقل قبل اندلاع النزاع.

وامتدت موجة التراجع إلى المعادن النفيسة الأخرى؛ إذ انخفضت الفضة بنحو 1.9% إلى 67.99 دولار للأوقية، كما تراجع البلاتين بواقع 1.4% إلى 1893.60 دولار، وهبط البلاديوم 2% إلى 1394.83 دولار.

تم نسخ الرابط