سيف النصر يوضح أسباب توقف بطاقات التموين المفاجئ للمواطنين
أصدرت جهات رقابية وتنفيذية تنويهاً عاجلاً وهاماً جداً لجميع المواطنين المستفيدين من منظومة الدعم التمويني بمختلف محافظات مصر لعام 2026، وذلك في ضوء ما تم رصده اليوم من إيقاف فوري لعدد كبير من البطاقات التموينية بدعوى عدم الاستحقاق الفعلي على السيستم الإلكتروني الخاص بوزارة التموين والتجارة الداخلية.
وجاء هذا التحرك المفاجئ ليدق ناقوس الخطر لآلاف الأسر المصرية، حيث كشف سيف النصر، رئيس اتحاد بقالي التموين بمحافظات الصعيد، عن الأسباب الشائعة التي أدت إلى ظهور أزمة بطاقات التموين الموقوفة على المنظومة والحلول المقترحة للتعامل معها بشكل قانوني وسريع.
وأوضح سيف النصر أن هناك أسباباً مباشرة ومتنوعة أدت إلى إسقاط هؤلاء المستفيدين من السيستم، يأتي على رأسها وجود قضايا محررة ضد صاحب البطاقة بشأن سرقة التيار الكهربائي أو مخالفات الكهرباء بشكل عام، بالإضافة إلى وجود مديونيات أو ضرائب متأخرة مستحقة لوزارة المالية لم يتم سدادها حتى الآن. وتضمنت قائمة الأسباب أيضاً وجود معاشات تأمينية أو حكومية غير محدثة البيانات في الدفاتر الرسمية، أو امتلاك سيارات حديثة مسجلة بأسماء المستفيدين في سجلات المرور، مما يخرج الأسرة تماماً من دائرة استحقاق الدعم الحكومي الموجه للأسر الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية.
سيف النصر يطالب بسرعة تحديث الملكية لتفادي وقف الدعم
وأشار رئيس اتحاد بقالي التموين بالصعيد إلى أن هناك مشكلات أخرى شائعة تتعلق بخطوط الهواتف المحمولة المسجلة على السيستم، حيث يظهر لبعض المواطنين أن تحديث الملكية مطلوب بشكل فوري للتأكد من ربط رقم الهاتف ببيانات صاحب البطاقة التموينية الفعلي. وأضاف سيف النصر أن تحرير تراخيص بناء أو امتلاك عقارات جديدة ومبانٍ حديثة يعد أيضاً من الأسباب القوية التي تسقط الدعم، وطالب جموع المواطنين بضرورة مراجعة وتأكيد كافة الوثائق الرسمية والمستندات الخاصة بهم لدى مكاتب التموين المختصة قبل فوات الأوان.
وشدد سيف النصر في تصريحاته التحذيرية على أن إيقاف البطاقة يعني بشكل مباشر وحتمي توقف الدعم الغذائي وصرف الخبز المدعم اليومي عن الأسرة بالكامل، وهو ما يمثل عبئاً اقتصادياً كبيراً على المواطنين. وطالب الجميع بعدم الانتظار أو التراخي في مراجعة مكاتب التموين أو الدخول على بوابة مصر الرقمية لتحديث بياناتهم وتقديم التظلمات القانونية اللازمة، وذلك لضمان استمرار تدفق السلع التموينية والخبز لمستحقيه، وحل أزمة البطاقات التي سقطت من المنظومة نتيجة عدم تحديث البيانات أو وجود ممتلكات تمنع صرف الدعم السلعي وفقاً للقواعد والضوابط الصارمة لوزارة التموين.

