قصور في التنفيذ وتأخر في التسليم.. "الأهلي صبور" في مرمى نيران الحاجزين وسط صمت الشركة
تواجه شركة "الأهلي صبور" للاستشارات الهندسية والتطوير العقاري موجة عاتية من الانتقادات اللاذعة، إثر تصاعد شكاوى العملاء بشأن تراجع جودة التنفيذ وعدم الالتزام بالجداول الزمنية المقررة لتسليم الوحدات.
فجوة واسعة بين الوعود التسويقية والواقع الفعلي للمشروعات
ورصدت تقارير حالة من الاستياء المتزايد بين الحاجزين الذين أعربوا عن خيبة أملهم جراء الفجوة الواسعة بين الوعود التسويقية والواقع الفعلي للمشروعات، حيث أكد عدد من العملاء اضطرارهم لتحمل أعباء مالية إضافية لمعالجة عيوب فنية في التشطيبات الأساسية، وصفوها بأنها "لا تليق باسم الشركة أو بأسعارها المرتفعة".
أزمة تأخير التسليمات
وفي سياق متصل، تحول ملف "تأخير التسليمات" إلى أزمة حقيقية تطارد سمعة الشركة في السوق العقاري، إذ اشتكى مستثمرون وحاجزون من تجاوز المواعيد التعاقدية لمدد طويلة، ما تسبب في إرباك خططهم السكنية والمالية.
ومع هذه الإخفاقات الفنية والزمنية، أشار متضررون إلى تدني مستوى خدمة العملاء وبطء الاستجابة للشكاوى، معتبرين أن القيمة العقارية المقدمة باتت لا تتناسب مع التكاليف الباهظة للوحدات، خاصةً في ظل المنافسة الشرسة التي تفرضها شركات أخرى تضع "دقة التنفيذ" على رأس أولوياتها.
ورغم الانتقادات المنتشرة، لا يزال موقف "الأهلي صبور" يكتنفه الغموض، حيث لم يصدر عنها أي توضيح رسمي حتى الآن، مما يضع مصداقيتها على المحك في واحدة من أدق الفترات التي يمر بها القطاع العقاري المصري.
