الفضة تخالف الذهب وتقاوم الهبوط بارتفاع طفيف.. عيار 925 يسجل 124.75 جنيهًا
سجلت أسعار الفضة في السوق المصري صعوداً طفيفاً بنسبة ٠.٧٠٪ خلال تعاملات المساء، في محاولة لتعويض جزء من خسائر المعادن الثمينة الناتجة عن توترات المشهد السياسي العالمي.
وأظهرت بيانات منصة "آي صاغة" استقرارًا في مستويات الطلب مع وجود فجوات سعرية متوازنة بين البيع والشراء، وجاءت الأسعار كالتالي:
أسعار الفضة (بيع وشراء)
عيار ٩٩٩ (الخام): سجل سعر البيع ١٣٤.٧٥ جنيهاً، بينما بلغ الشراء ١٣١ جنيهاً.
عيار ٩٢٥ (الإسترليني): سجل سعر البيع ١٢٤.٧٥ جنيهاً، والشراء ١٢١.٢٥ جنيهاً.
عيار ٨٠٠: سجل سعر البيع ١٠٨ جنيهات، والشراء ١٠٥ جنيهات.
الجنيه الفضة: قفز سعر البيع ليصل إلى ٩٩٨ جنيهاً، بينما سجل الشراء ٩٧٠ جنيهاً.
تشير الأرقام الموضحة إلى وجود فجوة سعرية (Spread) تتراوح بين ٤.٥ إلى ٨ جنيهات في الجرام الواحد، وهي فجوة تعكس حالة الحذر في التسعير لدى التجار تزامناً مع حالة التضخم العام.
ورغم التراجع الكبير في أسعار الذهب عالمياً، إلا أن الفضة لا تزال تحتفظ بمستويات سعرية متماسكة نسبياً فوق حاجز الـ ١٠٠ جنيه للأعيرة الرئيسية.
تسببت تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الأخيرة بشأن الحرب المستمرة في إيران منذ أكثر من شهر، في إحداث ارتباك واضح في أسواق المعادن النفيسة العالمية.
ورغم التهديدات العسكرية العنيفة بقصف إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري"، إلا أن الذهب الملاذ الآمن التقليدي لم يستفد من هذه الأجواء كما هو معتاد، بل واصل نزيف الخسائر مسجلاً هبوطاً بنسبة ١٢٪ منذ بداية الصراع في ٢٨ فبراير الماضي.
أسعار الذهب المسائية
وسجلت أسعار الذهب محلياً تراجعاً ملحوظاً في التعاملات المسائية تأثراً بـ "الهبوط الفوري" في البورصات العالمية، وجاءت كالآتي:
عيار ٢١: سجل ٧,١١٥ جنيهاً (شراء).
عيار ١٨: تراجع لمستوى ٦,٠٩٩ جنيهاً (شراء) و ٦,١٤١ جنيهاً (بيع).
الجنيه الذهب: تراجع لمستوى ٥٧,١١٢ جنيهاً.
