لمبة التلاعب في العداد.. الكهرباء توضح الأسباب وكيفية التعامل لتجنب المخالفات والغرامات
في إطار رفع الوعي لدى المواطنين وتوضيح المفاهيم المرتبطة بأنظمة القياس الحديثة، كشف خبراء بقطاع الكهرباء عن أبرز المعلومات الخاصة بما يُعرف بـ“لمبة التلاعب” (Tamper) في عدادات الكهرباء مسبقة الدفع، والتي يكثر التساؤل حولها مع تكرار ظهورها بشكل مفاجئ لدى بعض المستخدمين.
لمبة التلاعب في العداد.. الكهرباء توضح الأسباب وكيفية التعامل لتجنب المخالفات والغرامات
وأوضح خبراء تابعون لقطاع التوزيع بالشركة القابضة لكهرباء مصر أن إضاءة لمبة التلاعب لا تعني بالضرورة وجود سرقة تيار كهربائي، بل تُعد في الأساس “نظام إنذار مبكر” داخل العداد، يهدف إلى رصد أي خلل أو تغيير غير طبيعي في ظروف التشغيل.
وأشاروا إلى أن أسباب إضاءة اللمبة قد تكون فنية بحتة، مثل وجود عطل في أحد الأجهزة المنزلية، أو تسريب في الكهرباء (هالك أرضي)، أو اهتزاز أو تحريك العداد من مكانه، وهو ما يتعامل معه العداد باعتباره حالة تستدعي التنبيه.
وفي حالات أخرى، قد تظهر اللمبة أثناء تشغيل أجهزة ذات أحمال عالية مثل السخان أو التكييف، نتيجة وجود مشكلة في العزل الداخلي أو تسريب كهربائي، ما يستوجب فحص الجهاز لتفادي فقد الطاقة أو التعرض لمخاطر كهربائية.
كما أوضح الخبراء أنه في حال استمرار إضاءة اللمبة دون وجود أجهزة تعمل داخل المنزل، فقد يكون السبب خارج الوحدة السكنية، مثل تداخل في الأسلاك أو توصيلات مشتركة مع الجيران أو خلل في سلك “النيوترال”، وهي حالات تتطلب تدخل فني متخصص.
وشددت الشركة على أن فتح العداد أو محاولة العبث به بشكل فردي يُعد مخالفة جسيمة، حيث إن العدادات الحديثة مزودة بأنظمة أمان تسجل أي محاولة فتح أو تلاعب بشكل فوري، وتقوم بتوثيقها داخل ذاكرة الجهاز، ما قد يترتب عليه غرامات أو إجراءات قانونية.
كما حذرت من استخدام أي وسائل خارجية مثل المغناطيس للتأثير على قراءة العداد، مؤكدة أن هذه المحاولات يتم رصدها فورًا وتسجيلها كواقعة تلاعب، وقد تؤدي إلى فصل التيار الكهربائي بشكل تلقائي.
وأكدت القابضة لكهرباء مصر أن الهدف من هذه الأنظمة هو حماية حقوق الدولة والمواطن معًا، وضمان دقة المحاسبة على الاستهلاك الفعلي، وليس توقيع عقوبات على الاستخدام الطبيعي.
واختتمت بالتأكيد على ضرورة التواصل مع شركات التوزيع أو الخط الساخن (121) في حال ملاحظة أي إنذار غير طبيعي، وطلب فحص العداد من خلال الجهات المختصة، لضمان السلامة وتجنب أي مشكلات مستقبلية.
