طفرة سياحية في مرسى علم.. المطار يستعد لاستقبال360 رحلة طيران خلال أسبوع

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت جداول التشغيل الرسمية لـ مطار مرسى علم الدولي عن طفرة ملحوظة في حركة الطيران، حيث من المقرر أن يستقبل المطار نحو 180 رحلة وصول، إلى جانب 180 رحلة إقلاع، خلال الفترة من 25 أبريل وحتى 1 مايو 2026، في مؤشر قوي على تعافي قطاع السياحة والطيران في مصر.

ويعكس هذا النشاط المتزايد عودة المقاصد السياحية المصرية بقوة إلى خريطة السفر العالمية، خاصة مع ارتفاع الطلب من الأسواق الأوروبية، التي كثفت شركات الطيران التابعة لها رحلاتها إلى مدن البحر الأحمر، مدفوعة بتحسن الأحوال الجوية واقتراب موسم الصيف.

وتصدرت شركتا مصر للطيران وإير كايرو قائمة الشركات الأكثر تشغيلًا للرحلات، إلى جانب عدد من شركات الطيران الأوروبية التي تعتمد بشكل كبير على الرحلات العارضة (الشارتر) لنقل السائحين مباشرة إلى المقاصد السياحية.

بقيادة «مصر للطيران» و«إير كايرو».. رحلات الشارتر تنعش فنادق البحر الأحمر

ويُعد يوم السبت 25 أبريل ذروة هذا النشاط، حيث يشهد تشغيل 43 رحلة قادمة من عدة وجهات أوروبية، من بينها فيينا وبراغ وروما وميلانو ووارسو، بما يعكس تنوع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر.

كما يستمر الزخم يوم الأحد 26 أبريل مع استقبال 36 رحلة، مدفوعة بتدفقات سياحية من دول مثل بولندا وإيطاليا وألمانيا، ما ينعكس بشكل مباشر على نسب الإشغال الفندقي وزيادة معدلات الإنفاق السياحي في مرسى علم والمناطق المحيطة.

ورغم تراجع عدد الرحلات يوم الاثنين 27 أبريل إلى 11 رحلة، وهو أمر طبيعي وفق أنماط التشغيل الأسبوعية، إلا أن الحركة تعاود الارتفاع سريعًا يوم الثلاثاء بـ31 رحلة، بما يعكس مرونة السوق السياحي واستجابته للطلب.

وتتواصل المؤشرات الإيجابية خلال باقي الأسبوع، حيث يسجل يوم الأربعاء 12 رحلة، والخميس 25 رحلة، ثم 22 رحلة يوم الجمعة 1 مايو، مدفوعة بزيادة الطلب مع اقتراب عطلات نهاية الأسبوع.

ويكشف تنوع شبكة الوجهات عن حضور قوي لمدن أوروبية كبرى مثل برلين وفرانكفورت وميونخ وزيورخ وأمستردام وبروكسل، إلى جانب وجهات إيطالية بارزة مثل روما وميلانو ونابولي، وهو ما يعكس استراتيجية تستهدف جذب شرائح متنوعة من السائحين.

كما تلعب رحلات الشارتر دورًا رئيسيًا في هذا الانتعاش، حيث تتيح نقل أعداد كبيرة من السائحين مباشرة دون المرور بمحطات ترانزيت، ما يعزز من جاذبية المقاصد السياحية المصرية.

ولا يقتصر تأثير هذا النشاط على قطاع الطيران فقط، بل يمتد إلى قطاعات اقتصادية متعددة، مثل الفنادق والنقل والمطاعم، بما يسهم في خلق فرص عمل وزيادة الإيرادات بالعملة الأجنبية.

ومع هذه المؤشرات الإيجابية، تتجه الأنظار إلى موسم الصيف المقبل، الذي يُتوقع أن يشهد مزيدًا من النمو في أعداد الرحلات والسائحين، في ظل التوسع المستمر لشركات الطيران وزيادة السعة المقعدية.

تم نسخ الرابط