واشنطن تلاحق مسارات رقائق الذكاء الاصطناعي.. تحقيقات حول تهريب منتجات إنفيديا إلى الصين
فتحت السلطات الأمريكية تحقيقات موسعة بشأن احتمال وصول رقائق متقدمة من إنتاج إنفيديا إلى الصين عبر مسارات غير مباشرة مرّت من خلال تايلاند، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرج.
تهريب منتجات إنفيديا إلى الصين
وذكرت الوكالة أن التحقيقات تركز على شبكة توريد استخدمت خوادم من تصنيع سوبر مايكرو كمبيوتر، فيما يُعتقد أن شركة وسيطة مقرها بانكوك، تعرف باسم “أوبون كورب”، لعبت دورًا في تمرير الشحنات إلى السوق الصينية.
وبحسب المعلومات المتداولة، يُشتبه في أن الشبكة ساهمت في نقل تكنولوجيا أميركية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بقيمة تصل إلى 2.5 مليار دولار، بما يشمل شحنات تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار خلال فترة قصيرة من عام 2025.
وفي تعليقها على القضية، أكدت علي بابا عدم وجود أي تعاملات تربطها بالشركات أو الوسطاء المذكورين في التحقيق، مشددة على أن الرقائق الخاضعة للحظر الأمريكي لم تدخل ضمن أنظمة التشغيل الخاصة بها.
من جانبها، أوضحت إنفيديا أنها تفرض معايير صارمة للامتثال لقوانين التصدير الأميركية، وتعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية لمراقبة حركة منتجاتها والتأكد من الالتزام بالقيود التنظيمية.
وتأتي هذه التحركات ضمن مساعي واشنطن لتشديد الرقابة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين، خاصة الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، وسط مخاوف أمنية متزايدة.

