أسواق العالم على صفيح ساخن.. بيانات مايو تكشف تأثير أزمة الطاقة والحرب في إيران على الاقتصاد العالمي

الاقتصاد العالمي
الاقتصاد العالمي

تترقب الأسواق العالمية خلال الأسبوع الجاري صدور مسوح الأعمال ومؤشرات مديري المشتريات لشهر مايو، وسط توقعات بأن تُظهر استمرار موجة الاندفاع نحو تخزين السلع المصنعة، في ظل تصاعد المخاوف من أزمة محتملة في إمدادات الطاقة، مع دخول الحرب في إيران شهرها الثالث.

 

أزمة الطاقة والحرب

ومن المرجح أن تكشف البيانات عن استمرار التوسع في النشاط الصناعي داخل معظم الاقتصادات الكبرى، وفق استطلاعات “بلومبرغ” لآراء المحللين، مدعومًا بعمليات استباقية من الشركات لتعزيز المخزونات قبل تفاقم أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد.

وتولي الأسواق اهتمامًا واسعًا لموجة البيانات المنتظر صدورها من أستراليا وحتى الولايات المتحدة يوم الخميس، في محاولة لتحديد ما إذا كان النشاط الصناعي يعكس قوة اقتصادية حقيقية، أم أنه مجرد استجابة مؤقتة من الشركات لمخاوف تتعلق بأمن الطاقة.

كما ستكشف المؤشرات المرتقبة مدى تأثير ارتفاع تكاليف الإنتاج على الاقتصادات الكبرى، وسط ترقب لظهور إشارات جديدة على اختناقات في سلاسل الإمداد، قد تعيد إلى الأذهان أزمات جائحة كورونا، وهو ما قد يفاقم الضغوط التضخمية التي تتابعها البنوك المركزية قبل اجتماعات السياسة النقدية المقررة في يونيو.

وفي الوقت نفسه، ستوفر البيانات قراءة أوضح حول الفوارق الجغرافية في تأثير الحرب الجارية بالشرق الأوسط، بعدما أظهرت بيانات أبريل تضررًا أكبر في اقتصادات منطقة اليورو، مقابل أداء أكثر استقرارًا في دول مثل بريطانيا واليابان.

 

وبحسب تقديرات خبراء بلومبرج إيكونوميكس، فقد سجل اقتصاد منطقة اليورو نموًا ضعيفًا لا يتجاوز 0.1%، مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأولية على النشاط الاقتصادي والطلب المحلي داخل القارة الأوروبية.

تم نسخ الرابط