ميتا تلجأ لمؤثرات وأمهات للترويج لسلامة حسابات المراهقين في أمريكا
كشف تقرير صادر عن مركز أبحاث أمريكي حديث، عن لجوء شركة ميتا إلى الاستعانة بشبكة من المؤثرين، لا سيما في مجالي الأمومة والتربية، وذلك في إطار جهود تستهدف تحسين صورتها المرتبطة بسلامة الأطفال على منصاتها، وفي مقدمتها تطبيق “إنستجرام”.
شركة ميتا
وأوضح التقرير أن الشركة روّجت لخاصية حسابات المراهقين على منصة Instagram ضمن استراتيجية أوسع للتأثير على النقاش العام بشأن مساءلة منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لها بشأن تأثير تطبيقاتها على المستخدمين القُصّر.
وأشار إلى أن “ميتا” نظمت فعاليات مخصصة لمئات من صناع المحتوى، إلى جانب ما يُعرف بـ“المؤثرات في مجال الأمومة”، بهدف الترويج لهذه الحسابات الجديدة، قبل أن يعيد هؤلاء نشر رسائل داعمة لها عبر حساباتهم على منصات التواصل، مع الإشارة في بعض الحالات إلى أن هذه المشاركات جاءت ضمن شراكات مدفوعة.
وبحسب التقرير، تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه الشركة عددًا من الدعاوى القضائية داخل الولايات المتحدة، تتعلق باتهامات بعدم توفير الحماية الكافية للأطفال على منصاتها، بما يشمل مزاعم بالتقصير في منع الاستغلال أو المحتوى الضار الموجه للقُصّر.
وفي المقابل، تؤكد “ميتا” أن حسابات المراهقين على إنستجرام توفر مجموعة من أدوات الحماية، من بينها تقييد الرسائل غير المرغوب فيها، والحد من المحتوى غير المناسب، بالإضافة إلى أدوات لإدارة الوقت الرقمي للمستخدمين دون سن 17 عامًا.
كما أشار التقرير إلى مشاركة عدد من المؤثرين البارزين في حملات الترويج للميزة الجديدة، عقب حضورهم فعاليات نظمتها الشركة، حيث نشروا محتوى دعائيًا عبر حساباتهم يصل إلى ملايين المتابعين، مشيدين بالإجراءات الجديدة التي تقول الشركة إنها تهدف لتعزيز الأمان الرقمي للمراهقين.

