استثمارات بالمليارات في التعليم العالي.. جامعة شرق بورسعيد الأهلية نموذج لجامعات الجيل الرابع في مصر
تشهد منظومة التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا، ضمن خطة الدولة لتعزيز الاستثمار في التعليم وربطه بسوق العمل، من خلال إنشاء جامعات جديدة، واستضافة فروع لجامعات دولية، وتقديم برامج دراسية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة.
تنوع كبير بين أنواع الجامعات داخل مصر
ويعكس هذا التوسع تنوعًا في منظومة التعليم الجامعي بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية والمعاهد، بما يدعم تطوير قطاع التعليم كأحد محركات التنمية الاقتصادية.

جامعة شرق بورسعيد الأهلية نموذج لجامعات الجيل الرابع
تُعد جامعة شرق بورسعيد الأهلية واحدة من جامعات الجيل الرابع، حيث تمثل نموذجًا حديثًا يجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، مع الاعتماد على أحدث النظم التكنولوجية في التعليم.
استثمارات تصل إلى 4.6 مليار جنيه في المرحلة الأولى
تقام الجامعة بمدينة سلام مصر شرق بورسعيد على مساحة 44 فدانًا، بتكلفة استثمارية تُقدّر بنحو 4.6 مليار جنيه في مرحلتها الأولى، ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي تضخها الدولة في قطاع التعليم العالي.
7 كليات لتلبية احتياجات سوق العمل
تضم الجامعة 7 كليات تشمل: الطب البشري، الصيدلة، الهندسة، علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، العلوم الصحية التطبيقية، علوم الأعمال، والآداب، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
دمج بين الدراسة النظرية والتطبيقية وتعزيز الانتماء
تركز الجامعة على الدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي في العملية التعليمية، إلى جانب تنمية وعي الطلاب وتعزيز روح الانتماء الوطني، بما يساهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في مختلف القطاعات.

