عماد قناوي: توصيات مؤتمر"المثلث الذهبي" تمهد لمرحلة جديدة من النمو والإنتاج والتصدير
أكد عماد قناوي، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية وعضو الاتحاد العام للغرف التجارية وعضو غرفة القاهرة وعضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن التوصيات الصادرة عن مؤتمر "المثلث الذهبي.. الاستثمار – الصناعة والزراعة – التصدير"، الذي عُقد تحت رعاية مصطفى مدبولي، تعكس رؤية واقعية للتحديات الاقتصادية الحالية، وتضع أسسًا عملية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة معدلات النمو والإنتاج.
وأوضح قناوي أن التوصية الخاصة بتكرار تجربة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلال إنشاء منطقة اقتصادية خاصة بمدينة العلمين الجديدة تمثل خطوة استراتيجية مهمة، لما تتمتع به المدينة من موقع متميز وقربها من الأسواق الأوروبية، الأمر الذي يسهم في جذب استثمارات جديدة وتوطين صناعات ذات طابع تصديري.
عماد قناوي: توصيات مؤتمر "المثلث الذهبي" تدعم تنافسية الاقتصاد المصري وتعزز فرص النمو والتصدير
وأضاف أن مراجعة قانون الاستثمار الحالي وربط الاستراتيجية الوطنية للصناعة بالخريطة الاستثمارية الصناعية للدولة من أبرز التوصيات المطروحة، لما لها من دور في توجيه الحوافز الاستثمارية إلى القطاعات والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يحقق تنمية اقتصادية متوازنة ويرفع كفاءة استغلال الموارد.
وأشار إلى أن منح حوافز استثنائية لزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية، إلى جانب تعديل قانون تفضيل المنتج المحلي، من شأنه دعم الصناعة الوطنية ورفع قدرتها التنافسية محليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن تعزيز الاعتماد على المنتج المصري يساهم في زيادة فرص العمل وخفض فاتورة الواردات.
وثمّن قناوي التوصيات المتعلقة بدعم القطاع الإنتاجي من خلال توفير تمويلات ميسرة للصناعة والزراعة، ومعالجة أوضاع المصانع المتعثرة عبر منصة إلكترونية موحدة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستساعد على إعادة دمج العديد من الكيانات الإنتاجية في الاقتصاد الرسمي وزيادة الطاقة الإنتاجية.

كما أشاد بالتوصيات الخاصة بتطوير منظومة التصدير، وعلى رأسها زيادة مخصصات صندوق المساندة التصديرية، وإعادة دعم الشحن إلى الأسواق الأفريقية، وتفعيل دور الشركة المصرية لضمان الصادرات، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تمثل أدوات مهمة لتحقيق مستهدفات الدولة في زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
قناوي: إنشاء منطقة اقتصادية بالعلمين الجديدة خطوة لجذب الاستثمارات النوعية
وشدد على أن الاستثمار في العنصر البشري وتطوير منظومة التعليم الفني، إلى جانب تشجيع الشركات على تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودعم البحث العلمي، يمثل الأساس لبناء قاعدة صناعية حديثة قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.
وأكد قناوي أن تنفيذ هذه التوصيات وفق جداول زمنية واضحة، وبالتنسيق الكامل بين الحكومة والقطاع الخاص، سيحدث نقلة نوعية في بيئة الأعمال المصرية، ويدعم جهود الدولة لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة قائمة على الإنتاج والتصدير.

