العلمين الجديدة تضيء الكريستال لاجون.. تشغيل البحيرة التراثية لأول مرة منذ 2020
أعلن الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، الانتهاء من تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية (الكريستال لاجون)، لتدخل الخدمة لأول مرة منذ بدء تنفيذ مشروع المدينة التراثية عام 2020 وياتي ذلك في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بمتابعة المشروعات التنموية والخدمية بمدينة العلمين الجديدة وتعظيم الاستفادة من الأصول الجاري تنفيذها .
وأوضح رئيس الجهاز أن تشغيل البحيرة يأتي ضمن خطة استكمال عناصر المشروع وإبراز الطابع الحضاري والجمالي للمدينة، مؤكدًا أن البحيرة تُعد أحد أبرز مكونات الجذب داخل المدينة التراثية، حيث تمتد على مساحة نحو 60 ألف متر مربع، بطول 2 كيلومتر، وعرض 30 مترًا، وبعمق يصل إلى 2 متر، بما يمنح المشروع بعدًا بصريًا وترفيهيًا مميزًا.
"العلمين الجديدة تكتب فصلًا جديدًا من الجمال.. تشغيل وإنارة البحيرة التراثية (الكريستال لاجون) لأول مرة منذ 2020"
وأضاف أن البحيرة تضم 6 كباري للمشاة تربط بين المباني الداخلية والخارجية المحيطة بها، وتحتوي هذه الكباري على 24 محلاً تجاريًا، إلى جانب منطقة للخدمات والحمامات، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتقديم تجربة متكاملة للزوار داخل المدينة التراثية.

وأشار الدكتور محمد خلف الله إلى أنه تم الانتهاء من أعمال التشغيل والإنارة والتجارب الفنية اللازمة للبحيرة، لتظهر في صورة حضارية تعكس حجم الجهود المبذولة لإنجاز المشروع وفق أعلى معايير الجودة، مضيفًا أنها تمثل إضافة جمالية جديدة للمدينة وتعزز من مقوماتها السياحية والترفيهية.
العلمين الجديدة تضيء بحيرتها التراثية لأول مرة.. "الكريستال لاجون" تدخل الخدمة رسميًا
وأكد أن تشغيل البحيرة يُعد خطوة مهمة ضمن خطة استكمال وتشغيل مختلف مكونات المدينة التراثية، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الاستثمارات المنفذة ودعم الحركة السياحية، لافتًا إلى استمرار أعمال التطوير ورفع كفاءة المرافق والخدمات استعدادًا لاستقبال الزوار خلال موسم الصيف.
واختتم رئيس الجهاز تصريحاته بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة تواصل تحقيق معدلات إنجاز متميزة في مختلف المشروعات التنموية، بما يعزز مكانتها كواحدة من أهم مدن الجيل الرابع على ساحل البحر المتوسط ومقصد حضاري وسياحي واستثماري واعد.


