كيفن وارش يقود أول اجتماع للفيدرالي تحت رئاسته.. وتوقعات بالإبقاء على الفائدة دون تغيير
تتجه أنظار الأسواق العالمية والمستثمرين إلى الاجتماع الرابع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال عام 2026، والذي يبدأ غدًا الثلاثاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه الأسواق المالية حالة من الترقب والحذر، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق النفط والطاقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي ويضع صناع السياسة النقدية أمام تحديات متزايدة.
ويُعد الاجتماع الحالي الأول برئاسة كيفن وارش، الذي تولى قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لجيروم باول، وسط توقعات باستمرار نهج السياسة النقدية المتشددة خلال المرحلة الحالية بهدف احتواء التضخم والحفاظ على استقرار الاقتصاد الأمريكي.
كيفن وارش يقود أول اجتماع للفيدرالي.. وتوقعات بالإبقاء على الفائدة دون تغيير
وكان الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة خلال الاجتماعات الثلاثة السابقة عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، في إطار مساعيه لإعادة معدلات التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%.
وتشير التقديرات إلى أن البنك المركزي الأمريكي سيواصل التريث في اتخاذ أي خطوات نحو خفض الفائدة، خاصة مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم التي سجلت 4.2% خلال شهر مايو الماضي، مدفوعة بزيادة أسعار الطاقة والنفط نتيجة التطورات الجيوسياسية الأخيرة.
ويراقب المستثمرون عن كثب تصريحات مسؤولي الفيدرالي والمؤشرات المرتبطة بمسار السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام، بحثًا عن أي إشارات بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة المحتمل، في حال تراجع الضغوط التضخمية واستقرار الأسواق.
وفي السياق ذاته، تواصل البنوك المركزية العالمية مراقبة تطورات أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم، حيث اتجه البنك المركزي الأوروبي مؤخرًا إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 0.25%، في محاولة للحد من الضغوط السعرية المتصاعدة في منطقة اليورو.

